بعد بوعيدة.. نائبة رئيس جماعة العرائش تعلن التنازل عن تعويضاتها تضامنا مع ضحايا الفيضانات

فاطمة الزهراء ايت ناصر
في خطوة لافتة تحمل دلالات إنسانية قوية، أعلنت نائبة رئيس جماعة العرائش هيام الكلاعي، تنازلها الكامل عن جميع التعويضات التي تستفيد منها لما تبقى من الولاية الانتدابية، وذلك دعما للأسر المتضررة من الفيضانات التي عرفها إقليم العرائش خلال الأيام الأخيرة.
وأكدت المعنية بالأمر، في تصريح علني عبر صفحتها في الفايسبوك، أن هذا القرار اتخذ أمام الله والوطن، ونابع من قناعة شخصية وضمير إنساني، بعيدا عن أي حسابات سياسية أو حزبية، مشددة على أن المسؤولية العمومية تفرض تقديم خدمة المواطنين ووضع مصلحتهم فوق كل اعتبار.
وأضافت أن حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات، وما تسببت فيه من معاناة إنسانية لعدد من الأسر، يفرض على المنتخبين والمسؤولين التحلي بروح التضامن وتحمل المسؤولية الأخلاقية، لا سيما في مثل هذه الظرفية الاستثنائية.
ويأتي هذا القرار في سياق مبادرات تضامنية متزايدة، كان من أبرزها ما أقدم عليه سابقا النائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة، الذي دعا إلى توجيه تعويضاته المالية عن أحد الأشهر لفائدة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مناطق من الشمال.
واعتبر أن هذه الخطوة تعبير صادق عن التضامن الوطني والإنساني مع الأسر المتضررة، وداعيا باقي البرلمانيين إلى الانخراط في مبادرات مماثلة لتخفيف معاناة المتضررين.
في سياق متصل، أشار بوعيدة إلى أن التعويضات البرلمانية (حوالي 37 ألف درهم) لكل نائب (395 عضوا بالغرفة الأولى و 120 عضوا بالغرفة الثانية)، يمكن أن تمثل مساهمة ملموسة في تخفيف معاناة المتضررين، داعيا جميع النواب والنواب البرلمانيات إلى المشاركة في هذه المبادرة الإنسانية كنوع من التضامن الوطني مع الضحايا.





