صعوبات ولوج مغاربة إسبانيا إلى القنصليات تصل البرلمان

أميمة حدري: صحافية متدربة
واجهت الجالية المغربية بإسبانيا صعوبات كبيرة في الولوج إلى الخدمات القنصلية، خلال الاستعدادات الجارية لعملية تسوية أوضاع المهاجرين، وهو الأمر الذي دفع فريدة خنيتي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وأكدت خنيتي في سؤالها أن اعتماد نظام الحجز المسبق الإجباري عبر المنصات الرقمية أدى إلى ندرة المواعيد وتعقيد مساطر تحميل الوثائق، إضافة إلى ضعف مواكبة الفئات غير المتمكنة من الوسائل الرقمية أو من اللغة الإسبانية، ما تسبب في معاناة واسعة لفئات كبيرة من المواطنين المغاربة.
وأوضحت النائبة أن التأخير في الحصول على المواعيد وإعادة رفض العديد من الطلبات بسبب أخطاء تقنية بسيطة في تحميل الوثائق، أدى إلى انتشار ظاهرة السماسرة الذين يعرضون بيع المواعيد بأسعار تتراوح بين 30 و100 أورو، مستغلين خوف المواطنين من ضياع فرصة التسوية. مشيرة إلى أن العديد من الأسر اضطرت للتنقل من مدن بعيدة إلى القنصليات لتفاجأ بعدم إمكانية الولوج، حتى في الحالات البسيطة كالتصديق على الوكالات، ما يزيد من هشاشة وضعهم القانوني والاجتماعي.
وساءلت خنيتي، ناصر بوريطة، حول الإجراءات المستعجلة التي يمكن اتخاذها لتيسير ولوج أفراد الجالية المغربية إلى الخدمات القنصلية خلال هذه المرحلة الحساسة، واستغلال رقمنة الخدمات لتسهيل استخراج الوثائق والشهادات المطلوبة، بالإضافة إلى إمكانية تعليق العمل بنظام المواعيد مؤقتا أو السماح بإتمام بعض العمليات مثل التصديق على الوكالات وتجديد جوازات السفر دون موعد مسبق.
وطرحت النائبة أيضا إمكانية إحداث خلايا خاصة بالقنصليات لمواكبة ملفات التسوية وتسريع معالجتها، إضافة إلى التدابير لمحاربة ظاهرة السماسرة وتوفير نماذج جاهزة للوكالات للتوقيع داخل القنصليات، تفاديا للتعقيدات التقنية الحالية.





