بتسجيل أزيد من ألفي أسرة.. تنسيقية أبناء القصر الكبير تطلق منصة لتتبع احتياجات المتضررين

أميمة حدري: صحافية متدربة 

في خطوة تهدف إلى دعم وإسناد متضرري الفيضانات الذين تم نقلهم من القصر الكبير إلى عدد من مدن الشمال، أسس عدد من أبناء المدينة المقيمين بمدينة طنجة “اللجنة التنفيذية لتنسيقية أبناء مدينة القصر الكبير”، من أجل تنسيق جهود التضامن وصيانة كرامة المتضررين.

في هذا السياق، أكد زكرياء الساحلي، منسق التنسيقية بطنجة، أن هذه المبادرة نشأت استجابة للحالة الطارئة التي شهدتها القصر الكبير نتيجة الفيضانات، والتي أدت إلى إجلاء جميع سكان المدينة نحو طنجة. مضيفا أن مجموعة من أبناء المدينة المتضررين والمقيمين بالمدينة قررت الاجتماع لتنسيق طرق تقديم المساعدة وتحديد الاحتياجات الملحة للمتضررين.

وشدد الساحلي، في تصريح لـ “إعلام تيفي“، على أن التنسيقية إطار مستقل ومدني ومؤقت، نظرا للطبيعة الاستثنائية للحالة، وأنها تضم مختلف الشرائح الاجتماعية بما فيها المحامون والأطباء والعمال والطلبة. موضحا أن الهدف من التنسيقية هو توحيد الجهود وضمان توزيع المساعدات بشكل عادل، مشيرا إلى أن بعض المتضررين سبق لهم الاستفادة من الدعم بينما لم يحصل آخرون على أي مساعدة، ما دفع إلى ضبط عدد المستفيدين الحقيقيين وتحقيق العدالة في التوزيع.

وفي هذا الإطار، أشار إلى المتحدث ذاته، إلى إنشاء منصة لتسجيل المتضررين تتضمن الإسم الكامل وعدد أفراد الأسرة ورقم الهاتف ومجموعة من المعلومات الأخرى، موضحا أن الغرض منها ليس الإحصاء بل تتبع أوضاع المستفيدين. لافتا إلى أن حوالي 230 شخصا عبروا عن احتياجاتهم من الأدوية، وتمت إحالتها إلى اللجنة الصحية التابعة للتنسيقية التي تتواصل مع المتضررين لتوفير ما يلزم منهم.

وسجل المصدر ذاته في تصريحه أنه إلى حدود أمس الثلاثاء، تم تسجيل نحو 2700 أسرة، بما يقارب 10 آلاف فرد، منهم 70 بالمائة مقيما بمدينة طنجة، فيما يقيم الباقون في العرائش ومرتيل. مبرزا أن التنسيقية تضم عدة لجان متخصصة، من بينها لجنة الإحصاء المكلفة بتعداد المتضررين وضمان التوزيع العادل للتبرعات، حيث توقع كل أسرة مستفيدة على وصل يثبت استلامها المساعدات العينية، لضمان الشفافية والمساءلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى