بركة: كمية المياه المسجلة خلال يناير وفبراير تفوق إجمالي الواردات السنوية السابقة

أميمة حدري: صحافية متدربة
كشف وزير التجهيز والماء نزار بركة أن المغرب يشهد تحسنا استثنائيا في موارده المائية بعد سنوات من الجفاف، موضحا أن كمية المياه المسجلة خلال شهري يناير وفبراير تفوق إجمالي الواردات السنوية في السنة الماضية بأكملها.
وأوضح بركة خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، أن التساقطات المطرية والثلجية منذ شتنبر الماضي تجاوزت المعدلات السنوية المعتادة بنحو 35 بالمائة، مسجلة أرقاما غير مسبوقة منذ التسعينيات، ما انعكس على ملء السدود وتحسن الواردات المائية بشكل ملحوظ.
وأفاد الوزير أن التساقطات بلغت منذ فاتح شتنبر حوالي 150 ملمترا، أي ضعف إلى ثلاثة أضعاف ما تم تسجيله خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، فيما غطت الثلوج ذروتها نحو 49 ألفا و500 كيلومتر مربع قبل أن تنخفض حاليا إلى 23 ألفا و186 كيلومترا مربعا مع الحفاظ على سماكة مهمة للغطاء الثلجي.
وأضاف المسؤول الحكومي أن ذوبان هذه الثلوج خلال الأسابيع المقبلة سيعزز من مخزون السدود ويزيد من الواردات المائية بشكل إضافي. مشيرا إلى أن مجموع الواردات المائية منذ فاتح شتنبر وصل إلى حوالي 12 مليارا و170 مليون متر مكعب، منها 11 مليارا و700 مليون متر مكعب خلال يناير وفبراير فقط، فيما سجلت الخمسة عشر يوما الأخيرة وحدها 6 مليارات و500 مليون متر مكعب، أي أكثر من كامل واردات السنة الماضية.
وأضاف أن نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني بلغت حاليا 69.4 بالمائة، مع تجاوز ثمانية أحواض مائية رئيسية نسبة 45 بالمائة، حيث سجل حوض اللوكوس 93 بالمائة، وسبو 91 بالمائة، وأبي رقراق 92 بالمائة، بينما بلغ حوض درعة–وادي نون 33 بالمائة مع استمرار التحسن.





