الجزء الثاني من تعويضات فيضانات 14 دجنبر يعيد الأمل لتجار آسفي

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

تلقت ساكنة آسفي، صباح اليوم، الجزء الثاني من التعويضات المخصصة للتجار والمهنيين وأصحاب المحلات المتضررة من فاجعة الأحد الأسود، عقب الفيضانات العارمة التي اجتاحت وادي الشعبة وخلفت عشرات الوفيات وأضرارا جسيمة مست البنية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة، لاسيما بالمدينة العتيقة والمناطق المجاورة للوادي.

ويأتي صرف هذا الشطر الجديد في إطار التنزيل الفوري للتعليمات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، الرامية إلى جبر ضرر جميع المتضررين وضمان مواكبتهم إلى حين استعادة أوضاعهم الطبيعية.

وقد استفادت الأسر المتضررة من تعويضات خاصة بالمساكن على مرحلتين، فيما تم تمكين التجار من دعم مالي على دفعتين؛ خصصت الأولى لإصلاح وترميم المحلات التي طالتها السيول، بينما همت الدفعة الثانية تعويض الخسائر المتعلقة بالمخزون والمشتريات والتجهيزات التي أتلفتها المياه.

وجرى تسليم هذه التعويضات بمقر شركة العمران بآسفي، تحت إشراف السلطات المحلية وبحضور مختلف المتدخلين، في أجواء اتسمت بالتنظيم والشفافية، مع الحرص على تبسيط المساطر وتسريع الإجراءات الإدارية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في آجال معقولة.

واعتبر عدد من التجار أن هذه المرحلة شكلت تحولا مهما في مسار التعافي، بعدما انتقلوا من مرحلة الانتظار والقلق إلى الشروع في إعادة تأهيل محلاتهم واستئناف نشاطهم،ومع توالي فتح المحلات أبوابها من جديد، بدأت مناطق باب الشعبة وسيدي بوذهب تستعيدان نبضهما التجاري تدريجيا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى