اعزيب الرفاعي بالقصر الكبير… متضررو الفيضانات بلا تعويض حتى الآن

فاطمة الزهراء ايت ناصر

في شهادة مؤثرة تعكس جانبا من معاناة الساكنة، عبر أحد قاطني مدينة القصر الكبير عن استيائه من تأخر الدعم المخصص لمتضرري الفيضانات، مؤكداً أنه لم يتوصل بأي تعويض مالي إلى حدود كتابة هذه الأسطر، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنزله بحي اعزيب الرفاعي، أحد أكثر الأحياء تضرا من الفيضانات الأخيرة.

المتضرر أوضح لـ”إعلام تيفي” أن مختلف الصفحات والمواقع المحلية والوطنية وحتى الدولية نقلت صور الحي المتضرر، غير أن ذلك لم يترجم – حسب قوله – إلى دعم فعلي على أرض الواقع.

وأضاف أنه لم يتوصل لا بالمبلغ المحدد في 6000 درهم ولا 15 ألف درهم، باستثناء القفة التي تم توزيعها في إطار المبادرات التضامنية، معتبرا أن حجم الخسائر التي تكبدها يفوق بكثير ما تم تلقيه من مساعدات عينية.

وفي مسعى لتسوية وضعيته، أكد المعني بالأمر أنه وضع شكاية رسمية يوم الثلاثاء الماضي لدى الملحقة الإدارية مولاي علي بوغالب، مطالبا بإيفاد لجنة للمعاينة وتقييم الأضرار.

إلا أنه، إلى حدود الآن، لم يتم الاتصال به أو الانتقال إلى العنوان الذي أدلى به، ما زاد من شعوره بالإحباط وفقدان الأمل في الاستفادة من الدعم.

وتابع المتحدث بنبرة يغلب عليها الأسى، أنه يشعر بمرارة أكبر حين يرى – حسب تعبيره – أشخاصا في أحياء أقل تضررا قد توصلوا بالدعم، بينما لا يزال هو في انتظار التفاتة تنصفه.

ورغم ذلك، ختم حديثه بروح إيمانية قائلاً إن ما وقع هو قدر الله وما شاء فعل، معبّرا عن أمله في أن يتم تدارك الأمر وإنصاف المتضررين الحقيقيين، حتى لا تتحول الفيضانات إلى أزمة مضاعفة بسبب تأخر التعويض وجبر الضرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى