الحرب دقت طبولها..أمريكا وإسرائيل تشنان هجوما على إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صباح يوم السبت 28 فبراير عن إطلاق هجوم واسع على إيران، بعدما أكد خلال الساعات الماضية فشل التوصل لاتفاق حول النووي.
وتزامنا مع تصاعد آثار القصف في عدد من المدن الإيرانية وعلى رأسهم العاصمة طهران، أكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون صباح اليوم أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ ضربات جوية وبحرية مشتركة مع إسرائيل على أهداف داخل إيران، في عملية وُصفت بأنها “هجوم وقائي” (استباقي) لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية الإيرانية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً بدء “عملية عسكرية واسعة النطاق” في إيران، مشيراً إلى أن الهدف هو “حماية الشعب الأمريكي” ومنع إيران من إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات السابقة في يونيو 2025.
وحسب ما يتردد من معطيات عن ما يجري في الميدان فقد سمع دوي انفجارات متتالية في طهران (بما في ذلك مناطق قريبة من مكاتب المرشد الأعلى علي خامنئي)، إضافة إلى أصفهان وقم وكرمانشاه وكرج، وتصاعدت أعمدة الدخان الكثيف فوق أحياء وسط العاصمة الإيرانية، وفقاً لمقاطع فيديو وصور انتشرت على نطاق واسع.
نفذت الضربات بواسطة طائرات مقاتلة انطلقت من قواعد أمريكية في الشرق الأوسط وحاملات طائرات، بالإضافة إلى صواريخ من البحر.
أفادت تقارير أن العملية تشمل عشرات الضربات، وهي أكبر بكثير من الهجوم الأمريكي السابق على ثلاث منشآت نووية في يونيو الماضي.
في الجانب الآخر، أغلقت إسرائيل مجالها الجوي بالكامل وأعلنت حالة طوارئ شاملة لمدة 48 ساعة، مع دوي صفارات الإنذار تحسباً لرد إيراني متوقع عبر صواريخ باليستية ومسيّرات.
إيران تطلق سلسلة من الصواريخ على إسرائيل وقطر والبحرين
وفي هذا الشأن فقد رد النظام الإيراني على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي لإطلاق سلسلة من الصواريخ على إسرائيل، بالإضافة لكل من دولتي قطر والبحرين.
الحرس الثوري الإيراني أعلن صباح اليوم السبت 28 فبراير 2026 عن إطلاق “الموجة الأولى” من هجمات صاروخية وطائرات مسيرة واسعة النطاق باتجاه إسرائيل، وذلك ردًا على “العدوان الإجرامي” الذي شنته إسرائيل بدعم أمريكي على العاصمة طهران ومواقع عسكرية ونووية أخرى.
وفي إيران، نقلت وكالات الأنباء الرسمية (فارس، إيرنا) عن مسؤولين أن الرد “سيكون ساحقاً ومدمراً”، مع تقارير عن نقل المرشد الأعلى إلى مكان آمن.
وفي تطور لافت، أفادت وزارة الدفاع القطرية بأن منظومة الدفاع الجوي “الباتريوت” نجحت في إسقاط صاروخ إيراني باليستي فوق الأجواء القطرية، وسط تفعيل صفارات الإنذار في الدوحة وبعض المناطق المجاورة.
في المقابل دعت الداخلية البحرينية المواطنين إلى البقاء في أماكن آمنة، بعد رصد دوي انفجارات في سماء البلاد، يعتقد أنها نتيجة الصواريخ الإيرانية مع تأكيد صاروخ واحد على الأقل.
وويعد هذا التوتر امتداداً للتوترات التي شهدت حرباً جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025.المنطقة الآن على شفا مواجهة مفتوحة قد تمتد لأيام أو أسابيع، مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً وتحذيرات دولية من تداعيات كارثية.





