هل تكون محطة كالمار طوق نجاة لداري مع اقتراب المونديال؟

أميمة حدري 

أنهى النادي الأهلي المصري أزمة مدافعه المغربي أشرف داري بالتوصل إلى اتفاق يقضي بإعارته إلى نادي كالمار السويدي حتى نهاية الموسم، في خطوة تأتي بعد فترة صعبة عاشها اللاعب داخل القلعة الحمراء عقب رفع اسمه من القائمة الرسمية للفريق في يناير الماضي، لإفساح المجال لقيد الوافد الجديد ومواطنه يوسف بلعمري، وذلك في ظل لوائح الاتحاد المصري لكرة القدم التي تتيح قيد خمسة لاعبين أجانب فقط في قائمة كل فريق بالدوري الممتاز.

قرار الإعارة جاء بعد مفاوضات مكثفة خلال الساعات الماضية، في ظل رغبة واضحة من اللاعب في خوض تجربة تمنحه دقائق لعب منتظمة، بعدما غاب عن الحسابات الفنية في المرحلة الأخيرة.

وتبدو الخطوة أقرب إلى تسوية عملية لملف معقد. الإدارة فضلت صيغة الإعارة مع تحمل فارق الراتب الشهري، بما يضمن الحفاظ على العلاقة التعاقدية الممتدة لأربع سنوات منذ انضمامه في غشت 2024 قادما من ستاد بريست الفرنسي، ويجنب النادي أي تبعات قانونية محتملة بعد قرار الاستبعاد من القائمة.

هذه الصيغة تتيح للأهلي الاحتفاظ بحقوقه الفنية والمالية في اللاعب، مع تأجيل الحسم النهائي في مستقبله إلى نهاية الموسم.

أما من زاوية داري، فإن الرهان يتجاوز مجرد تغيير وجهة. فالمدافع الدولي السابق، الذي كان ضمن منتخب المغرب صاحب المركز الرابع في كأس العالم 2022 بقطر، يدرك أن اقتراب مونديال 2026 يفرض عليه استعادة نسق المباريات في أسرع وقت.

الإصابات المتكررة التي لاحقته منذ انضمامه إلى الأهلي حدت من حضوره وأثرت على استقراره الفني، لتتحول قلة المشاركات إلى تهديد مباشر لحظوظه الدولية. ومن ثم، فإن خوض تجربة في الدوري السويدي يمنحه على الأقل فرصة لعب منتظم قد تعيد اسمه إلى دائرة الاهتمام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى