مصادر خاصة لإعلام تيفي تكشف معطيات حول اختفاء رضيع زاكورة

هدى الرويفي : صحافية متدربة 

عاد ملف اختفاء الأطفال إلى واجهة النقاش من جديد، بعد تسجيل حالات اختفاء في عدد من مناطق المغرب، كان آخرها اختفاء رضيع يبلغ من العمر سنة وشهراً بإقليم زاكورة.

وفي اتصال هاتفي مع أحد أفراد عائلة الطفل، أوضح لـ”إعلام تيفي” أن الرضيع اختفى يوم الأحد 1 مارس 2026، مباشرة بعد صلاة العصر، بدوار أولاد العشاب التابع لجماعة الروحا، في ظروف وصفها بالغامضة، مضيفا أن الطفل كان يلعب أمام باب المنزل رفقة شقيقته البالغة من العمر خمس سنوات.

وأشار المتحدث إلى أن الشقيقة دخلت إلى المنزل، وبعد لحظات قليلة خرجت الأم للاطمئنان على رضيعها، غير أنها لم تجده في مكانه، وعلى الفور باشرت الأسرة عملية البحث داخل المنزل وفي الأزقة المجاورة، لكن دون جدوى، رغم أن مدة غيابه لم تتجاوز دقائق معدودة.

وبخصوص فرضية تعرض الطفل للاختطاف، خاصة مع تداول حديث عن ما يعرف بعصابات البحث عن الكنوز، اكتفى المتحدث بالقول إن الأيام المقبلة كفيلة بكشف ملابسات الواقعة، دون تأكيد أو نفي لأي فرضية.

وأكد المصدر ذاته أن الأسرة تعيش حالة من الانهيار النفسي منذ لحظة اختفاء الطفل، مناشدةً كل من يتوفر على أية معلومات الاتصال بها أو إشعار أقرب مركز للدرك الملكي، كما دعت السلطات المحلية والأمنية إلى تكثيف جهود البحث، بالنظر إلى حساسية الوضع وصغر سن الطفل.

ويأتي هذا الحادث في سياق تزايد النقاش داخل عدد من الدواوير حول مسألة اختفاء الأطفال، وهو ما أثار مخاوف متنامية وسط الساكنة، خاصة في مناطق عُرفت على مدى سنوات بالأمن وروح التعايش.

كما عاد إلى الواجهة الحديث عن شبكات يُطلق عليها محلياً “عصابات الكنوز”، وهي روايات تتردد بين السكان دون صدور معطيات رسمية تؤكدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى