مطالب برلمانية بتشديد مراقبة إنتاج وتسويق البلاستيك وتعزيز بدائله البيئية

إعلام تيفي
عاد ملف التلوث البلاستيكي إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما وجهت حنان أتركين عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول التدابير المتخذة للحد من انتشار النفايات البلاستيكية وتعزيز بدائلها الصديقة للبيئة، في ظل استمرار مظاهر التلوث في عدد من الفضاءات الحضرية والسواحل والمجاري المائية.
وأبرزت النائبة البرلمانية أن التلوث البلاستيكي بات يشكل تحديا بيئيا متصاعدا، بالنظر إلى انعكاساته السلبية على المنظومات البيئية البرية والبحرية، وعلى الصحة العامة وكلفة تدبير النفايات، رغم المجهودات المبذولة خلال السنوات الأخيرة لتقليص استعمال بعض المواد البلاستيكية وتعزيز ثقافة الفرز وإعادة التدوير.
وطالبت أتركين بالكشف عن التقييم الذي أعدته الوزارة بخصوص فعالية السياسات المعتمدة في هذا المجال، ومدى قدرتها على الحد من انتشار البلاستيك أحادي الاستعمال، إضافة إلى توضيح الإجراءات العملية الكفيلة بتعزيز المراقبة الصارمة لإنتاج وتسويق واستعمال المواد البلاستيكية، وضمان التطبيق الفعلي للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
كما دعت إلى توضيح برامج دعم وتشجيع البدائل البيئية، وتحفيز الاستثمار في قطاع إعادة التدوير والاقتصاد الدائري، بما يساهم في تقليص الضغط على المطرحـات العمومية والحد من تسرب النفايات البلاستيكية إلى الوسط الطبيعي، فضلا عن بيان ما إذا كانت الوزارة تعتزم إطلاق حملات تحسيسية وطنية جديدة لتعزيز وعي المواطنين بخطورة هذه الظاهرة.





