الحسابات الانتخابية بوزان تزعزع بيت حزب “الوردة”.. استقالة جماعية تقوي صفوف “الجرار”

زكرياء الروضي
تعيش الخريطة السياسية بإقليم وزان على وقع تحولات تنظيمية متسارعة، بعدما حسم القيادي المحلي عمار حمزة خياره بالاستقالة من كاتبيته الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مغادراً نحو تنظيم حزب الأصالة والمعاصرة.
وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على حدة الحراك السياسي السابق للاستحقاقات الانتخابية بالمنطقة، لاسيما وأن الاستقالة لم تكن حدثاً فردياً؛ بل رافقها التحاق مجموعة من القواعد الحزبية وأعضاء الذراع النقابي (الفيدرالية الديمقراطية للشغل) بصفوف “الجرار”، الذي يقود مقاليد شؤونه التنظيمية بإقليم وزان القيادي العربي المحرشي.
وكان عمار حمزة قد تولى قيادة الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بوزان قبل نحو عام فقط (يوليوز الماضي)، في محطة تنظيمية أشرف عليها الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر؛ وهو ما يجعل هذه الاستقالة وما رافقها من هجرة جماعية نقطة تحول بارزة في توازنات القوى السياسية المحلية.
ويرى العديد من متابعي الشأن المحلي أن الاستقطابات المتكررة بين الحزبين في هذا الإقليم تحديداً تعود بالأساس إلى قوة شبكات العلاقات المحلية وطبيعة التحالفات القبلية والعائلية التي غالباً ما ترجح كفة الأشخاص والنفوذ المحلي على حساب الوفاء الحزبي والأيديولوجي.





