وعود جديدة فوق أخرى لم تكتمل.. الأحرار يعودون بالوصفة نفسها تحت عنوان القدرة الشرائية

مديحة المهادنة
خبر_عودة للوعود السابقة في خطاب التجمع الوطني للأحرار، لكن هذه المرة وهي محملة بثقل حصيلة حكومية لم تُغلق بعد كل الملفات التي دخل بها الحزب إلى تجربة تدبير الشأن العام. فقبل أن تُقاس الوعود الجديدة بحجمها، يفرض النقاش السياسي سؤالاً أكثر إلحاحاً: ماذا تحقق فعليا من الالتزامات السابقة، وما الذي بقي عالقا رغم مرور سنوات من قيادة عزيز أخنوش للحكومة؟
محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، كشف خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة عن جملة من المقترحات، من بينها رفع الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم، وإقرار إعفاء ضريبي بقيمة 5000 درهم سنوياً عن كل طفل يتابع دراسته في التعليم الخاص، إلى جانب دعم الأسر لإنتاج الكهرباء داخل المنازل وضخ الفائض في الشبكة الوطنية، فضلاً عن إجراءات لحماية العمال الموسميين في قطاعات الفلاحة والبناء والسياحة.
اللافت أن الحزب يعود اليوم إلى تقديم وعود ذات حمولة اجتماعية قوية، في وقت لم تُطوَ فيه بعد أسئلة المرحلة السابقة؛ من استمرار الضغط على القدرة الشرائية إلى تعثر عدد من الأوراش في تحقيق الأثر المنتظر منها بسرعة، وهو ما يجعل البرنامج الجديد يواجه امتحان المصداقية قبل امتحان التنفيذ.
فبالنسبة لحزب يقود الحكومة، لا يبدأ تقييم البرنامج من الصفحة الأولى، بل من حصيلة السنوات الماضية. وهنا تحديدا سيبقى السؤال حاضراً: هل نحن أمام جيل جديد من الالتزامات، أم أمام إعادة تدوير لوعود لم تستكمل الحكومة بعد تنفيذها؟





