حجيرة يكشف لـ”إعلام تيفي” رؤية الاستقلال لتنمية وجدة خلال الولاية المقبلة

أميمة حدري
كشف عمر حجيرة، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية المحلية وجدة–أنجاد، عن حزمة من الأولويات التي يقترحها الحزب لتنمية مدينة وجدة وتعزيز موقعها داخل جهة الشرق خلال الولاية المقبلة الممتدة بين 2026 و2031.
وفي تصريح لـ”إعلام تيفي“، أوضح حجيرة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن تصور حزب الاستقلال يقوم على ثمانية التزامات وأولويات تهم قطاعات النقل والبنيات التحتية والاستثمار والتشغيل والرياضة والسياحة والثقافة والخدمات الاجتماعية، مع التركيز على مشاريع يعتبر الحزب أنها قادرة على الرفع من جاذبية المدينة وتعزيز فرص التنمية بها.
وفي هذا السياق، قال حجيرة إن الحزب يقترح التسريع بإخراج الخط السككي الرابط بين وجدة وبركان وميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب تسريع إنجاز الطريق المزدوج الرابط بين السعيدية والناظور، معتبراً أن تطوير هذه المحاور من شأنه أن يعزز الربط بين وجدة ومحيطها الجهوي ويدعم حركية الأشخاص والبضائع.
وأضاف أن التصور الذي يقدمه الحزب يشمل أيضا كهربة وتحديث الخط السككي الرابط بين وجدة وفاس، إلى جانب الترافع من أجل إدماج وجدة مستقبلا ضمن شبكة القطارات ذات السرعة العالية، بما يتيح، وفق طرحه، تعزيز موقع المدينة ضمن منظومة النقل الوطنية وربطها بشكل أفضل بالمحاور الكبرى.
وعلى المستوى الاقتصادي، أبرز كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية أن من بين المقترحات المطروحة إحداث منطقة صناعية كبرى على مساحة تقارب 300 هكتار، تضم وحدات صناعية كبرى مرتبطة بأنشطتها بالمياه، إلى جانب خلق فرص شغل في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والاستغلال عن بعد.
كما أشار إلى أن البرنامج يتضمن توسيع التكوين المهني وإحداث تخصصات جديدة تستجيب للتحولات التي يعرفها سوق الشغل، فضلا عن استهداف عدد من القطاعات الصناعية، من بينها صناعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، في إطار تصور يروم، بحسب حجيرة، تعزيز الاستثمار ودعم التشغيل بمدينة وجدة.
وفي ما يتعلق بالمجال الحضري، أفاد حجيرة بأن الحزب يقترح تأهيل الأحياء ومراكز القرب وتحسين البنيات التحتية والإنارة والطرق والخدمات العمومية والمساحات الخضراء، مع العمل على تقليص الفوارق بين مختلف أحياء المدينة والمجالات القروية التابعة لإقليم وجدة.
وتطرق حجيرة في تصريحه كذلك إلى البنية التحتية الرياضية، موضحا أن من بين أولويات الحزب الترافع من أجل إنجاز ملعب كبير لكرة القدم بمعايير دولية، إلى جانب صيانة وتجديد وتأهيل الملعب الحالي لكرة القدم ومرافقه.
وفي ارتباط بالاستحقاقات الرياضية الدولية المقبلة، قال حجيرة إن حزب الاستقلال يريد وضع وجدة في قلب الدينامية المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، من خلال السعي إلى استفادة المدينة من هذه التظاهرة، خصوصا عبر احتضان إقامات وتدريبات المنتخبات والفرق الدولية، وما يمكن أن يرافق ذلك من حركية اقتصادية وسياحية وخدماتية.
وفي المجال السياحي والثقافي، أشار وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية المحلية وجدة–أنجاد إلى أن التصور المقترح يولي أهمية لتأهيل وتثمين المآثر التاريخية، وتعزيز الربط بين السياحة الشاطئية بالسعيدية والسياحة الثقافية بمدينة وجدة، إلى جانب تشجيع الترفيه والعمل مع الفاعلين من أجل تعزيز موقع وجدة كقطب سياحي وثقافي وطني.
كما شدد على أن تحسين جودة الحياة والخدمات الاجتماعية يشكل جزءا من الأولويات التي يقترحها الحزب، من خلال العمل على تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز العرض الصحي بمدينة وجدة والمجالات الترابية التابعة لها.
وبحسب ما عرضه حجيرة في تصريحه لـ”إعلام تيفي“، فإن حزب الاستقلال يطرح هذه الأولويات ضمن رؤية تمتد للفترة ما بين 2026 و2031، وتجمع بين تطوير النقل والبنيات التحتية، واستقطاب الاستثمار وخلق فرص الشغل، وتأهيل المجال الحضري، وتقوية البنية الرياضية والسياحية والثقافية، والاستفادة من استحقاقات كأس العالم 2030، وتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية.
ويضع هذا التصور، وفق تصريحات وكيل لائحة حزب الاستقلال بوجدة–أنجاد، عددا من المشاريع والرهانات التنموية أمام الناخبين، في إطار البرنامج الذي يقدمه الحزب للولاية المقبلة، مع التركيز على جعل وجدة أكثر ارتباطا بالمحاور الوطنية والجهوية وأكثر قدرة على استقطاب الاستثمار وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.





