لشهب: “تمدين القرى” و”العدالة الاجتماعية” هما ركيزتا برنامجنا للارتقاء بالطبقة الفقيرة

زكرياء الروضي

في خروجه الإعلامي الأخير عكس التوجهات البرنامجية لحزب الاستقلال في الاستحقاقات المقبلة، حيث قدم عبد العزيز لشهب البرلماني والمرشح بدائرة وزان قراءة للمشهد السياسي الراهن، مستعرضاً رؤية الحزب لتجاوز التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المنطقة. وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على أولويات الحزب في المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بتعزيز المشاركة السياسية وصون كرامة المواطن في المناطق القروية والجبلية.

أكد لشهب على ضرورة تظافر جهود كافة الهيئات السياسية لتحفيز المواطنين على المشاركة المكثفة في العملية الانتخابية، معتبراً ذلك واجباً وطنيًا، كما أشار لشهب بكثير من الأسف إلى وجود بعض “الانزلاقات” في الأجواء الحالية، والمتمثلة في التراشق السياسي وتبادل الاتهامات بين بعض الأطراف، محذراً من أن مثل هذه السلوكيات هي السبب الرئيسي وراء العزوف السياسي وتعثر المسار الديمقراطي.

وأوضح المتحدث أن حزب الاستقلال يؤمن بمبدأ النقد الذاتي كآلية للتطوير، داعياً بقية الأطراف الحزبية إلى مراجعة ممارساتها وتدقيقها، مضيفا أن الأحزاب السياسية اليوم تواجه تحديات جسيمة للاستجابة لانتظارات المواطنين، مشدداً على أن الهدف الأسمى يجب أن يظل دائماً هو خدمة الصالح العام وتحسين ظروف عيش الساكنة.

ونوه لشهب بطموح الحزب في تحقيق ما وصفه بـ “تمدين القرى”، خاصة في المناطق الجبلية، وذلك عبر ضمان كرامة المواطن وتوفير موارد دخل قارة وبنية تحتية ملائمة، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تستمد قوتها من هوية ومرجعية حزب الاستقلال القائمة على “التعادلية الاقتصادية والاجتماعية”، والتي تهدف إلى ضمان استفادة جميع المواطنين من خيرات البلاد بشكل عادل.

وشدد لشهب على أنه لا تراجع عن دعم الفئات الهشة، مؤكداً استمرار الحزب في سياسة الدعم المباشر للطبقات الفقيرة، موضحا أن الاستراتيجية التي يشتغل عليها الحزب تتوخى الحفاظ على القدرة الشرائية وصون الطبقة المتوسطة من الانحدار، بل إن الهدف الجوهري هو الارتقاء بالطبقة الفقيرة والهشة لتلج مصاف الطبقة المتوسطة، عوض إضعاف هذه الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى