أكثر من 1300 مناضل ومناضلة يعبئون صفوفهم دعما لمنصف الطوب بتطوان

أميمة حدري

دخلت الحملة الانتخابية بدائرة تطوان مرحلة جديدة من الحضور الميداني، بعدما احتشد أكثر من 1300 مناضل ومناضلة في مسيرة انتخابية دعما للمرشح الاستقلالي منصف الطوب، للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وتأتي هذه المسيرة في وقت تتجه فيه مختلف التنظيمات السياسية والمرشحين إلى تكثيف تحركاتهم الميدانية، مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث أصبحت الشوارع واللقاءات المباشرة مع المواطنين إحدى أبرز ساحات التنافس الانتخابي، إلى جانب عرض البرامج والالتزامات ومحاولة كسب ثقة الناخبين.

الحضور القوي للمناضلين والمناضلات منح التحرك الانتخابي زخما تنظيميا واضحا، بعدما تحولت المسيرة إلى محطة لإبراز تماسك الصفوف وتعبئة القواعد، في سياق انتخابي تعرف خلاله دائرة تطوان منافسة بين عدد من الأسماء واللوائح الساعية إلى انتزاع ثقة الناخبين.

ويواصل منصف الطوب تحركاته في الدائرة الانتخابية عبر تكثيف التواصل الميداني، في محاولة لترجمة الحضور التنظيمي إلى تواصل مباشر مع الساكنة، وطرح القضايا التي تحظى بأولوية لدى المواطنين، في مقدمتها الملفات المرتبطة بالتنمية والخدمات وفرص الشغل وتحسين ظروف العيش.

وتكشف هذه الدينامية عن انتقال الحملة الانتخابية بتطوان إلى مستوى أكثر كثافة على الصعيد الميداني، بعدما شرع المتنافسون في استثمار ما تبقى من أيام الحملة لتعزيز حضورهم، وتوسيع قاعدة التواصل مع الناخبين، وتقديم أنفسهم وبرامجهم في مواجهة باقي المتنافسين.

يشار في هذا السياق، إلى أن عددا من الملفات التنموية والخدماتية يضعها الطوب في صدارة تعهداته الانتخابية، متعهدا بمواصلة الترافع من أجل مشاريع وأوراش يعتبرها ذات أولوية لساكنة المدينة والإقليم، وعلى رأسها مشروع الطريق السيار الرابط بتطوان، الذي توجد دراسة الجدوى الخاصة به، وفق المعطيات التي قدمها، قيد الإنجاز.

ويراهن الطوب، في المرحلة المقبلة، على تعزيز جاذبية تطوان للاستثمارات والمشاريع الصناعية، متعهدا بمواصلة الدفاع عن جلب الاستثمارات والمصانع إلى المدينة ونواحيها، ومواصلة العمل على تقوية النسيج الصناعي باعتباره أحد المداخل المرتبطة بخلق فرص الشغل وتحريك الاقتصاد المحلي.

وتشمل تعهدات المرشح الاستقلالي كذلك مواصلة الترافع بشأن البنية التحتية، خصوصا إصلاح الطرق وفك العزلة عن الجماعات والمناطق القروية التابعة للإقليم.

وفي هذا الإطار، يضع الطوب ضمن أولوياته مواصلة الاشتغال على الملفات المرتبطة بالمناطق القروية، مستحضرا ترافعه السابق بشأن فك العزلة عن مناطق تابعة لبني حسان، وإصلاح طرق قال إن مجموعها بلغ نحو 26 كيلومترا.

كما يتعهد الطوب بمواصلة الدفاع عن الربط السككي لتطوان، باعتباره أحد الملفات المرتبطة بتعزيز اتصال المدينة بشبكة النقل الوطنية، وما يمكن أن يتيحه ذلك من إمكانيات في مجالات التنقل والاستثمار والسياحة وربط الإقليم بباقي جهات المملكة.

وفي القطاع الصحي، يضع المرشح ضمن تعهداته مواصلة الترافع من أجل تحسين العرض الاستشفائي، مع إيلاء مستشفى سانية الرمل اهتماما خاصا على مستوى التجهيزات والموارد والخدمات وتحسين ظروف استقبال المرضى والمرتفقين. كما يتعهد بالدفاع عن تطوير المؤسسات الصحية وتقريب الخدمات الطبية من سكان المناطق القروية، وتعزيز حضور المستوصفات والخدمات الصحية بالقرب من المواطنين.

ويمتد تصور الطوب إلى قطاع النقل الحضري، حيث يتعهد بالدفاع عن تجويد خدمات النقل داخل مدينة تطوان ونواحيها، وتحسين جودة الأسطول والخدمات وتعزيز الربط بين مختلف الأحياء والمناطق، بما يستجيب لحاجيات المواطنين ويراعي التحولات الديمغرافية والعمرانية التي تعرفها المدينة.

وفي مجال التعليم، يضع الطوب ضمن تعهداته تعزيز العرض التعليمي بالإقليم، والعمل من أجل إحداث أو استقطاب مدارس عليا ومعاهد إلى تطوان، إلى جانب مواصلة الترافع عن تحسين الخدمات الصحية بالمناطق القروية وتعزيز المؤسسات القريبة من الساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى