وفاة شاب مغربي بكاركاسون.. الملف يصل إلى الداخلية الفرنسية ومطالب بتحقيق شفاف بلا ضغوط (فيديو)

مديحة المهادنة

خبر_أخذت قضية وفاة الشاب المغربي يوسف، البالغ من العمر 29 سنة، في مدينة كاركاسون الفرنسية منحى أكثر حساسية، بعدما وجهت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان مراسلة رسمية إلى وزير الداخلية الفرنسي، مطالبة بضمان تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات تدخل أمني سبق وفاة الشاب بأيام.

وبحسب وصل التوصل المؤرخ اليوم  17 شتنبر 2026، أكدت وزارة الداخلية الفرنسية تسلم الرسالة التي شددت فيها الجمعية على ضرورة توفير جميع ضمانات الحياد والاستقلال والشفافية، معتبرة أن أي تدخل أمني يثير تساؤلات حول استعمال القوة يستوجب تحقيقا معمقا بعيدا عن الضغط أو المجاملة.

الجمعية أعلنت أنها تقدمت أيضا بشكاية لدى النيابة العامة عبر محاميها، وأنها تعتزم الانتصاب طرفا مدنيا في الملف، بهدف متابعة مسار التحقيق وكشف مختلف ظروف الواقعة.

وتعود القضية إلى تدخل أمني وقع في 21 يونيو بكاركاسون، وأظهر مقطع مصور شرطيا وهو يسقط يوسف أرضا بعنف، قبل أن يتوفى الشاب بعد ذلك بـ13 يوما. وكانت النيابة العامة قد فتحت تحقيقا بشأن شبهة العنف من طرف شخص ذي سلطة عمومية، وأحالت البحث على المفتشية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية.

وفي المقابل، لم تثبت المعطيات القضائية المعلنة حتى الآن وجود علاقة سببية بين التدخل الأمني والوفاة، إذ أشارت نتائج أولية إلى عدم تسجيل إصابات رضية تفسر الوفاة مباشرة. وهو ما يجعل التحقيق منصبا أساسا على مدى قانونية القوة المستعملة أثناء التدخل، دون حسم مسبق في المسؤوليات.

الملف دخل بذلك مرحلة جديدة بين المسار القضائي والتحرك الحقوقي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية بشأن الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى