المكوتي لـ”إعلام تيفي”: إقناع المواطنين بالمشاركة أولوية وانتقالي من الأحرار إلى البام لقي ترحيبا

أميمة حدري

وضع عبد الحفيظ المكوتي، المرشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم شفشاون، ظاهرة العزوف الانتخابي في صلب رهانات حملته، في وقت يقول فيه إن التواصل المباشر مع الساكنة أتاح له الوقوف على عدد من الانشغالات المرتبطة بالأوضاع المعيشية وتقييم المواطنين للأداء الحكومي، خصوصا ما يتعلق بغلاء المعيشة والقدرة الشرائية.

وفي تصريح لـ”إعلام تيفي“، أكد المكوتي أن الرهان الأساسي خلال الحملة الانتخابية لا يرتبط، بحسب تقديره، بإقناع المواطنين بالتصويت لفائدته بقدر ما يرتبط بتحفيزهم على المشاركة في العملية الانتخابية، معتبرا أن العزوف يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الاستحقاقات الحالية.

وأوضح المرشح أن تحركاته الميدانية تركز بشكل كبير على التواصل المباشر مع المواطنين والمتعاطفين، وحثهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع والمشاركة بكثافة، مشيرا إلى أن معالجة ظاهرة العزوف تبدأ، في نظره، بإعادة إقناع الناخب بأهمية صوته ودوره في تحديد نتائج الانتخابات.

وفي ما يتعلق بالأداء الحكومي، أوضح المكوتي أن حزب الأصالة والمعاصرة يوجد ضمن التحالف الحكومي، وبالتالي لا يمكن تحميله بمفرده مسؤولية تدبير العمل الحكومي، باعتباره شريكا ضمن مكونات الأغلبية.

وبخصوص ما لمسه خلال جولاته في مختلف مناطق الإقليم، قال المكوتي إن المواطنين الذين التقاهم لم يبدوا، وفق تصريحه، ملاحظات سلبية بشأن أداء وزراء حزب الأصالة والمعاصرة، مقابل تسجيل انتقادات تجاه أداء حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي كان ينتمي إليه قبل انتقاله إلى “البام”.

وربط المتحدث جانبا من هذه الانتقادات بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خصوصا غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، موضحا أن هذه الملفات حضرت بشكل لافت في النقاشات التي جمعته بعدد من المواطنين خلال الحملة الانتخابية.

وأضاف المكوتي أن عددا من المواطنين الذين التقاهم خلال جولاته عبروا، بحسب تصريحه، عن ارتياحهم لانتقاله من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وأعلنوا دعمهم لترشحه باسم “البام”، معتبرا أن هذا التفاعل يعكس طبيعة الرسائل التي يتلقاها ميدانيا خلال الحملة.

ويضع المكوتي هذه المعطيات في سياق انتخابي تتقاطع فيه رهانات المشاركة مع النقاش حول الأوضاع المعيشية وتقييم أداء الأحزاب الممثلة في الحكومة، مؤكدا أن الأولوية بالنسبة إليه تظل دفع المواطنين إلى المشاركة وعدم ترك العزوف يحسم في مستوى الإقبال على صناديق الاقتراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى