حملة الاستقلال تدخل منعرجها الأخير بتطوان والطوب يواصل جولاته الميدانية

أميمة حدري
دخلت الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بتطوان منعرجها الأخير، في ظل تكثيف منصف الطوب، وكيل لائحة الحزب بالدائرة، لجولاته الميدانية بعدد من الجماعات، في محاولة لمواصلة التواصل المباشر مع الساكنة قبل إسدال الستار على الحملة الانتخابية والتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري.
وخلال الأيام الأخيرة، واصل الطوب تحركاته الميدانية رفقة مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال، حيث شملت جولاته جماعتي بني سعيد وبني يدر، في إطار برنامج للتواصل مع السكان والاقتراب من مختلف المناطق التابعة للدائرة الانتخابية.
وفي جماعة بني سعيد، تحدث وكيل لائحة حزب الاستقلال عن تفاعل وصفه بالكبير والاحتضان الذي قال إنه لقيه رفقة أعضاء الحزب، خلال جولة ميدانية شاركت فيها أيضا كريمة الملاحي.
واعتبر الطوب أن أجواء الجولة اتسمت بالتواصل والترحاب، موجها الشكر إلى ساكنة الجماعة على ما وصفه بحسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وربط الطوب هذه الجولة بما اعتبره ثقة من طرف الساكنة، مؤكدا التزامه بمواصلة العمل والإنصات لانشغالات السكان والدفاع عن تطلعاتهم، في حال حظيت لائحة الحزب بأصوات الناخبين خلال الاستحقاق التشريعي.
ولم تتوقف التحركات عند بني سعيد، إذ قادت الحملة الانتخابية للطوب إلى جماعة بني يدر، حيث أشار إلى عقد لقاءات مع عدد من السكان، معبرا عن ارتياحه لحفاوة الاستقبال التي حظيت بها الجولة، ومشيرا إلى أن عددا ممن التقاهم عبروا عن دعمهم للائحة حزب الاستقلال.
وتأتي هذه التحركات في سياق الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية، التي تعرف عادة ارتفاعا في وتيرة التواصل الميداني بين المرشحين والناخبين، خصوصا مع اقتراب موعد الاقتراع.
ويواصل المرشحون، في مختلف الدوائر، تنظيم الجولات واللقاءات الميدانية في محاولة لعرض برامجهم والتواصل المباشر مع المواطنين قبل انتهاء الفترة القانونية للحملة.
وبالنسبة إلى حزب الاستقلال بتطوان، يواصل منصف الطوب، بصفته وكيلا للائحة الحزب، الاعتماد على الحضور الميداني والتواصل المباشر ضمن تحركاته الانتخابية، من خلال الانتقال بين عدد من الجماعات ولقاء السكان، بالتزامن مع اقتراب موعد التصويت.
وتحمل الجولات الأخيرة للطوب، التي شملت بني سعيد وبني يدر، دلالة على استمرار الحضور الميداني للحملة الاستقلالية إلى غاية الأيام الأخيرة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى موعد 23 شتنبر، تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية، وما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج.
ومع دخول الحملة مرحلة العد التنازلي، يواصل الطوب توجيه رسائله الانتخابية إلى الناخبين من خلال اللقاءات والجولات الميدانية، فيما يترقب المتنافسون بتطوان الساعات الأخيرة قبل انتهاء الحملة والانتقال إلى مرحلة الصمت الانتخابي ثم يوم الاقتراع.
وكان الطوب قد دعا إلى موعد 23 شتنبر، واضعا رمز الميزان ضمن رسالته الانتخابية، في إشارة إلى لائحة حزب الاستقلال التي يخوض من خلالها غمار الانتخابات التشريعية بدائرة تطوان.





