في الذكرى الـ28 لوفاته.. بركة لـ”إعلام تيفي”: الاستقلال ساند الخطوات الإيجابية للملك الراحل الحسن الثاني

أميمة حدري

استحضر نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الإرث السياسي والتاريخي للملك الراحل الحسن الثاني، بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاته، متوقفا عند عدد من المحطات التي طبعت فترة حكمه، وفي مقدمتها بناء دولة المؤسسات، وتطوير المسار الدستوري، وتعزيز حقوق الإنسان، إلى جانب محطة المسيرة الخضراء التي اعتبرها من أبرز لحظات التلاحم الوطني.

وقال بركة، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن ذكرى رحيل الحسن الثاني تشكل مناسبة لاستحضار ما وصفه بالعطاء الكبير الذي قدمه الراحل للمغرب، مبرزا أن الملك الراحل كان، بحسب تعبيره، من الشخصيات التي أسهمت في بناء دولة المؤسسات وترسيخ مقوماتها.

وأشار الأمين العام لحزب الاستقلال إلى أن المرحلة التي قاد خلالها الحسن الثاني البلاد شهدت مجموعة من المحطات السياسية والمؤسساتية، من بينها تطوير الدستور، فضلا عن خطوات مرتبطة بحقوق الإنسان، معتبرا أن هذه الأوراش شكلت جزءا من التحولات التي عرفها المغرب خلال تلك المرحلة.

وفي حديثه عن المسار السياسي للملك الراحل، أبرز بركة أن الحسن الثاني ترك بصمته في عدد من الملفات التي ارتبطت ببناء الدولة ومؤسساتها، مشيرا إلى ما اعتبره إسهامات في خدمة الوطن وتعزيز مقوماته المؤسساتية.

ولم يغفل الأمين العام لحزب الاستقلال التوقف عند علاقة حزبه بالمرحلة التي قادها الحسن الثاني، موضحا أن الحزب كان، وفق تصريحه، وراء الخطوات التي اعتبرها إيجابية لفائدة المغرب، ومشيرا إلى أن هذه العلاقة ارتبطت بعدد من المحطات السياسية والوطنية التي عرفتها البلاد.

وتطرق بركة كذلك إلى محطة المسيرة الخضراء، مستحضرا ما وصفه بـ”التلاحم الكبير” الذي ميز هذه المحطة، معتبرا أنها شكلت لحظة وطنية قوية أسهمت في تعبئة المغاربة حول قضية الصحراء، ومنحت المغرب، بحسب تصريحه، قوة في مسار الدفاع عن وحدته الترابية.

وربط بركة هذه المحطة بما يعتبره من نتائج مرتبطة باسترجاع الأقاليم الجنوبية، مستحضرا الدور الذي لعبته المسيرة الخضراء في تاريخ قضية الصحراء، باعتبارها واحدة من أبرز المحطات التي طبعت تاريخ المغرب الحديث.

وتأتي تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال في سياق إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الحسن الثاني، وهي مناسبة يستحضر فيها المغرب محطات من تاريخ عهد الملك الراحل، الذي امتد حكمه من سنة 1961 إلى سنة 1999، قبل أن يخلفه الملك محمد السادس.

وفي هذه المناسبة، أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس سيترأس، اليوم الاثنين 21 شتنبر الجاري، بضريح محمد الخامس بمدينة الرباط، الحفل الديني الذي يقام بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الحسن الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى