تشريعات 23 شتنبر.. مكاتب التصويت تفتح أبوابها أمام الناخبين

أميمة حدري 

تتجه الأنظار إلى مكاتب التصويت بمختلف مناطق المملكة، حيث فتحت أبوابها أمام الناخبات والناخبين للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة اليوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، في استحقاق ينتظر أن يحدد تركيبة مجلس النواب للولاية المقبلة.

وكانت السلطات قد شرعت، منذ 24 غشت الماضي، في تسليم الإشعارات الخاصة بالتصويت، والتي تتضمن معلومات حول مكتب التصويت وتذكر بيوم الاقتراع وساعتي بدايته ونهايته، مع التأكيد على أن عدم التوفر على الإشعار لا يحول دون ممارسة الحق في التصويت.

في محيط مكاتب التصويت، يحضر الناخبون منذ الساعات الأولى من اليوم، فيما تتركز العملية على التحقق من هوية الناخب، وتوجيهه إلى المكتب الذي يتعين عليه الإدلاء بصوته فيه، قبل أن يواصل العملية وفق المساطر المعمول بها.

وتبقى البطاقة الوطنية للتعريف الوثيقة الرسمية اللازمة لإثبات هوية الناخب يوم الاقتراع، بحسب المعطيات التي أعلنتها وزارة الداخلية.

وتجري انتخابات اليوم وسط منافسة انتخابية واسعة، بعدما بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15,801,162 ناخبا، فيما وصل عدد لوائح الترشيح المقدمة على الصعيد الوطني إلى 1850 لائحة، تضم في مجموعها 7288 مترشحا ومترشحة يتنافسون على 395 مقعدا بمجلس النواب.

وفي المقابل، تواكب العملية الانتخابية آليات للمراقبة والتوثيق، إذ يحق لممثلي لوائح الترشيح حضور ومراقبة عمليات التصويت والفرز والإحصاء، فضلا عن الحصول على نسخ من المحاضر وفق المقتضيات القانونية المنظمة للعملية الانتخابية.

ولا تتوقف العملية عند لحظة الإدلاء بالأصوات، إذ ستتواصل بعد إغلاق مكاتب التصويت بعمليات الفرز وإحصاء الأصوات وإعداد المحاضر، في مسار تشكل نتائجه المرحلة اللاحقة من الاستحقاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى