المجالات القروية بجهة مراكش آسفي..توافد مهم للناخبين في إقليم الحوز وللا تكركوست

إعلام تيفي / و م ع

 

متابعة – تشهد مراكز التصويت بمختلف مناطق جهة مراكش-آسفي، منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم الأربعاء، حركية ملحوظة للناخبين، لاسيما بالمجالات القروية، حيث تتوافد فئات مختلفة من السكان للإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات التشريعية.

وتتواصل عملية الاقتراع على مستوى عمالة ومختلف الأقاليم التابعة للجهة في ظروف يميزها التنظيم وسلاسة عملية الاقتراع، مع تعبئة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لتيسير ولوج الناخبين إلى مكاتب التصويت، فيما تتم عملية توجيههم بحسب مكاتبهم الانتخابية بشكل مستمر ومنتظم.

وفي إقليم الحوز، يبرز هذا الحضور الانتخابي بشكل لافت في عدد من الجماعات والمراكز القروية، حيث تمت معاينة تنقل الناخبين إلى مكاتب التصويت منذ افتتاحها في مشهد يعكس تفاعل الساكنة المحلية مع الاستحقاقات التشريعية.

ففي الجماعة القروية للا تكركوست يعرف مركز التصويت “سد نفيس” توافد ناخبين من مختلف الفئات العمرية، بينهم شباب ونساء وأشخاص من مختلف الشرائح الاجتماعية، لممارسة حقهم الدستوري في أجواء اتسمت بالانضباط وسلاسة التنظيم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس مكتب التصويت بجماعة للا تكركوست، رشيد آيت الحسين، أن عملية الاقتراع تمر عبر مراحل محددة، تبدأ باستقبال الناخبين والتأكد من هويتهم من خلال الاطلاع على بطائق التعريف الوطنية، والتحقق من وجود أسمائهم ضمن لائحة الناخبين المسجلين بالمكتب.

وأضاف أن الناخب، بعد التأكد من تسجيل اسمه، يتسلم المطوية المخصصة للاقتراع، التي تتضمن رموز الأحزاب السياسية المتنافسة، قبل التوجه إلى المعزل لاختيار اللائحة التي يريد التصويت لفائدتها، ثم وضع المطوية داخل صندوق الاقتراع، وفق المساطر المعمول بها.

وفي تصريح مماثل، قال الفاعل السياحي بالمنطقة، حسن آيت مومة، عقب الإدلاء بصوته، إن حضوره إلى مكتب التصويت يعكس حرصه على المشاركة في اختيار من سيمثل السكان، مضيفا أن المواطنين في المناطق القروية “ينتظرون أن تحظى انشغالاتهم باهتمام أكبر، خصوصا ما يرتبط بالخدمات الأساسية والتنمية المحلية”.

أما الناخب مبارك بحسو، وهو متقاعد، فأبرز أن المشاركة في الانتخابات تظل “مسؤولية وواجبا وطنيا”، مشيرا إلى أن سكان المناطق القروية يتابعون بدورهم ما يطرح خلال الحملات الانتخابية من قضايا مرتبطة بالتنمية والخدمات العمومية.

بدورها، أكدت أمينة كوناين، ربة بيت، أن مشاركتها في هذا الاستحقاق تأتي انطلاقا من رغبتها في المساهمة في اختيار ممثليها، معتبرة أن “النساء لهن أيضا كلمة في القضايا التي تهم أسرهن ومجتمعهن وظروف عيشهن”.

وتعكس الحركية المسجلة بمراكز التصويت في الجماعات القروية بالإقليم، ومن بينها جماعة للا تكركوست، جانبا من أجواء الاقتراع بجهة مراكش-آسفي، في سياق ترسيخ الممارسة الديمقراطية واختيار المواطنين لممثليهم في مجلس النواب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى