المكوثي لـ”إعلام تيفي”: سأفتح مكتبا بشفشاون لاستقبال المواطنين ومتابعة ملفاتهم

أميمة حدري

وضع عبد الحفيظ المكوثي، الفائز بمقعد برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة شفشاون، الحفاظ على صلته الميدانية بسكان الإقليم في صدارة أولوياته خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن دخوله المؤسسة التشريعية لن يقطع خيط التواصل الذي نسجه مع المواطنين خلال الحملة الانتخابية.

وقال المكوثي، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن الفوز بالمقعد البرلماني يمثل بالنسبة إليه أول تجربة سياسية وانتخابية، مشيرا إلى أن الحملة الانتخابية شكلت فرصة للتواصل مع سكان مختلف جماعات الإقليم والاستماع إلى انتظاراتهم والاطلاع على الإشكالات التي تواجههم.

وأضاف أن تصدره نتائج الانتخابات على مستوى إقليم شفشاون منحه، وفق تعبيره، قوة ومعنويات إضافية لمواصلة العمل، معتبرا ن المرحلة المقبلة تستدعي الانتقال من التواصل الانتخابي إلى الاشتغال الميداني على الملفات التي تشغل سكان المنطقة.

وأكد البرلماني المنتخب أن القرب من المواطنين سيظل من أولوياته السياسية، مبرزا أنه سيعمل على تنظيم زيارات ميدانية ولقاءات مباشرة بمختلف جماعات الإقليم للوقوف على المشاكل المطروحة والاستماع إلى المواطنين، إلى جانب الترافع عن الملفات التي تستدعي تدخل المؤسسات الحكومية والبرلمان.

وأشار المكوثي إلى أن عددا من الإشكالات المحلية يمكن معالجتها من خلال الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، دون أن تضطر هذه الملفات بالضرورة إلى الوصول إلى المستوى الوزاري أو البرلماني، في حين ستتطلب القضايا ذات الطابع الهيكلي ترافعا داخل المؤسسة التشريعية وعبر القنوات المؤسساتية المعنية.

وفي ما يتعلق بأبرز الملفات التي يعتبرها مستعجلة بإقليم شفشاون، وضع المكوثي البنية التحتية والطرق في مقدمة الأولويات، مستندا إلى ما قال إنه عاينه خلال جولاته الميدانية بعدد من جماعات الإقليم، خصوصاً في العالم القروي.

وأوضح أن تضرر الطرق والمسالك، ولا سيما خلال فترات التساقطات المطرية، يساهم في عزل عدد من المناطق ويصعب ولوج المواطنين إلى الخدمات الأساسية، معتبراً أن معالجة هذا الملف تشكل مدخلا أساسيا لفك العزلة عن الساكنة القروية.

ووضع المكوثي ملف الكهرباء في المرتبة الثانية ضمن أولوياته، يليه قطاعا التعليم والصحة، فيما ربط تحسين وضعية الطرق أيضاً بتوفير النقل المدرسي، بالنظر إلى ما تتيحه البنية التحتية الملائمة من إمكانية تسهيل تنقل التلاميذ، خصوصاً بالمناطق القروية.

وفي مواجهة الانتقادات التي عادة ما تلاحق بعض المنتخبين بشأن تراجع التواصل مع المواطنين بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية، قال المكوثي إنه لن يكون، وفق تعبيره، من بين الذين يقتربون من المواطنين خلال الحملات الانتخابية ثم يبتعدون عنهم بعد إعلان النتائج.

وأوضح أن طبيعة العمل البرلماني، بما يفرضه من حضور داخل المؤسسة التشريعية والمشاركة في أشغال اللجان والجلسات، تستدعي إيجاد آلية عملية تضمن استمرار التواصل مع المواطنين، معلنا في هذا السياق عن مقترح لفتح مكتب خاص للتواصل بمدينة شفشاون.

وبحسب المكوثي، سيخصص هذا المكتب لاستقبال المواطنين وتسجيل مطالبهم ومشاكلهم، على أن يتولى متابعة الملفات والتواصل مع أصحابها بشأن مآلها، بما يسمح، وفق تصوره، بالحفاظ على قناة دائمة للتواصل بين النائب البرلماني وسكان الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى