بوريطة: عراقيل وصعوبات إسبانية وراء تعثر عودة المهاجرين والقاصرين

مديحة المهادنة

خبر_وضع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ملف إعادة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين غير المصحوبين في صلب المسؤولية الإسبانية، مؤكداً أن موقف المغرب من هذا الملف واضح، وأن عدم تنفيذ عمليات العودة لا يرتبط برفض من الجانب المغربي. 

وجاء موقف بوريطة،امس  الخميس 24 شتنبر بنيويورك، عقب مباحثات مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال الوزير إن المغرب يتمسك بعودة جميع المهاجرين غير النظاميين والقاصرين غير المصحوبين المعنيين، مضيفاً أن السؤال بشأن تعثر هذه العودة ينبغي، وفق تصريحه، أن يوجَّه إلى إسبانيا. 

بوريطة ربط استمرار الوضع بما وصفه بـ”عراقيل وصعوبات إسبانية”، في امتداد لموقف سبق أن عبّرت عنه الرباط رسمياً بشأن القاصرين المغاربة غير المصحوبين. ففي بلاغ رسمي صدر سنة 2021، أكد المغرب استعداده لاستقبال القاصرين الذين يتم التحقق من هوياتهم، مشيراً آنذاك إلى أن بطء العملية يرتبط، بحسب الموقف المغربي، بتعقيدات إجرائية في بعض الدول الأوروبية. 

التصريح يأتي في وقت يتمسك فيه البلدان بإطار الشراكة الذي أعقب خارطة الطريق المعلنة سنة 2022، والتي تشمل التعاون في مجال تدبير الهجرة. كما سبق للجانبين أن سجلا تقدماً في التعاون لمواجهة شبكات الهجرة غير النظامية وتطوير مسارات الهجرة الدائرية. 

ومن الجانب الإسباني، شدد ألباريس خلال وجوده في نيويورك على أن الهجرة ظاهرة أوروبية طويلة الأمد تتطلب، من وجهة نظر مدريد، تقاسم المسؤولية وتعزيز إدارة الحدود الخارجية والتعاون مع دول المنشأ والعبور. وبين الموقفين، يعود ملف إعادة المهاجرين والقاصرين غير المصحوبين إلى واجهة النقاش السياسي بين الرباط ومدريد، رغم استمرار قنوات التشاور والتعاون بين البلدين. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى