مصطفى لخصم ..التحدي الذي يدخل البرلمان من أوسع أبوابه

بشرى عطوشي
متابعة _ لإعادة ترتيب الأوراق في المشهد الانتخابي المحلي والوطني، تمكن البطل العالمي السابق في رياضتي الكيك بوكسينغ والفول كونتاكت ورئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، من حسم مقعده البرلماني.
وجاء هذا الفوز ليؤكد حسماً جلياً لسباق الانتخابات التشريعية بفضل الالتفاف الشعبي والتغطية الإعلامية الواسعة التي رافقت مساره الانتخابي.
ولم تكن رحلة لخصم نحو البرلمان وليدة المصادفة، بل جاءت بعد مسار حافل في عالم الرياضة القتالية حصد خلاله ألقاباً عالمية رفعت العلم الوطني في مختلف المحافل الدولية. هذا الرصيد من الرمزية والنجاح الرياضي منحه شعبية جارفة وقاعدة جماهيرية وثيقة امتدت لتشكل ركيزة أساسية في مشروعه السياسي.
ولا بد من الإشارة إلى أن الفترة التي سبقت الاستحقاقات الانتخابية شهدت ترقباً وجدلاً واسعين حول المستقبل السياسي للمرشح.
وبعد دراسة الخيارات المتاحة بين الترشح مستقلاً أو الانضمام لصفوف أحزاب أخرى، حسم لخصم خياره بالترشح وكيلًا للائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عن دائرة صفرو.
منح هذا التحاق الحزب زَخماً إعلامياً وشعبياً بارزاً، كما فتح أمامه هامشاً أوسع للتحرك واستقطاب وجوه جديدة. وقد انعكس هذا الدينامو السياسي في نتائج الصندوق، حيث استطاع لخصم انتزاع ثقة الساكنة والتفوق في دائرته الانتخابية.
وهو يرسم آفاق المرحلة المقبلة، يدخل مصطفى لخصم المؤسسة التشريعية محملاً بتطلعات ساكنة منطقته وملفات التنمية المحلية التي طالما دافع عنها خلال رئاسته لجماعة إيموزار كندر. ويترقب الشارع المحلي كيف سينقل ابن الحلبة تجرِبة “التحدي والإصرار” من عالم الرياضة والتدبير الجماعي إلى أدوار الترافع والتشريع تحت قبة البرلمان.





