اتهامات بالتلاعب في انتخابات “فحص أنجرة”.. شبيبة الاستقلال تطالب بالتدخل القضائي

إعلام تيفي
متابعة_ تصاعدت حدة الاحتجاجات في دائرة فحص أنجرة عقب إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة، حيث وجه أعضاء الشبيبة الاستقلالية وملاحظون انتخابيون اتهامات حادة بوقوع تلاعبات شابت عملية الفرز وأدت إلى حرمان مرشحهم إدريس الساور المنصوري من المقعد البرلماني.
ويطالب المحتجون السلطات المعنية والقضائية بالتدخل العاجل للكشف عن ملابسات ليلة الفرز وإعادة حساب الأصوات لضمان الشفافية وسيادة القانون.
وأفاد أحد الملاحظ وهو عضو بالشبيبة الاستقلالية والملاحظ بجماعة تغرمت، بتعرضهم لتضييق في اللحظات الأخيرة من يوم الاقتراع، تمثل في رفض رئيس مكتب الاقتراع تسليمهم تقرير التصويت أو السماح لهم برؤيته أو تصويره أو الحصول على نسخة منه.
وأوضح أن المسؤولين اشترطوا عليهم الانتقال إلى مقر القيادة للحصول على المحضر، مع رفض نقل الملاحظين في سيارة المصلحة الشاغرة للتحقق من التقرير.
وفي شهادة متطابقة من أحد الملاحظين أكد أن رئيس المكتب امتنع عن تسليم المحضر أو التقاط صور له بدعوى أن ذلك “ممنوع”، واشترط أخذ النسخة عبر التوجه للإدارة المركزية بالقيادة وبحضور المرشح شخصيا.
كما رصد الملاحظون سلوكا يثير الشكوك داخل القاعات، تمثل في سلام حرارة وتواصل غير معتاد بين بعض الناخبين الوافدين ورئيس المكتب ونائبه والأعضاء.
وكشف الومراسي وهو أحد الناشطين والمرافقين للمرشح إدريس الساور بمنطقة دوار بني وسين، أنه تتبع تجميع النتائج أولا بأول من جميع الدوائر، حيث بلغت الأصوات المؤكدة لمرشح الميزان نحو 4700 صوت، بفارق كبير عن الأحزاب المنافسة التي تراوحت أصواتها بين 500 و2000 صوت.
وأشار الومراسي إلى تلقيهم اتصالات تهنئة بالفوز من شخصيات بارزة بناء على الأرقام، قبل أن يتفاجأ الجميع خلال فترة وجيزة لا تتعدى 10 دقائق إلى نصف ساعة بانقلاب كلي للنتائج.
أسفر هذا التحول غير المتوقع عن إعلان فوز أحزاب منافسة لهم بالمقعدين البرلمانيين، وهو ما وصفه الملاحظون بأنه أمر غير منطقي ومستحيل عملياً وفق الأرقام المسجلة لديهم.
وإلى جانب الخروقات داخل مراكز الاقتراع، وثقت شبيبة حزب الاستقلال تجاوزات ميدانية خارجها تمثلت في تهديد الناخبين وإجبارهم على التصويت لصالح منافسين معينين، فضلاً عن التعرض لمضايقات أثناء نقل المواطنين للمشاركة.
وعبر ممثلو الشبيبة عن شعورهم بالظلم وضياع جهودهم، مؤكدين تقبلهم للنتائج بروح رياضية في حال توفر الشفافية والنزاهة.
وطالب المحتجون مفتش الحزب والسلطات المعنية والسلطة القضائية بفتح تحقيق عاجل وإعادة فرز وحساب الأصوات لإعادة الحق لأصحابه، مؤكدين ثقتهم في دولة الحق والقانون تحت قيادة الملك محمد السادس.





