بنكيران يضع 66 مقعدا للأحرار موضع التشكيك: “خمس سنوات من الشكاوى.. فكيف وقع هذا؟”

مديحة المهادنة
خبر_ وجه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت من بوزنيقة ، انتقادات حادة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، واضعاً النتيجة التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية الأخيرة في صلب خطابه، ومعتبراً أن حصول الحزب على 66 مقعداً لا ينسجم، وفق قراءته، مع حجم الانتقادات التي واجهها خلال خمس سنوات من قيادة الحكومة.
وخلال دورة استثنائية ، اختار بنكيران لغة مباشرة في مهاجمة الأحرار، مستحضراً ما وصفه بحالة استياء واسعة من أدائهم الحكومي، قبل أن يلخص موقفه بعبارة لافتة قال فيها: “خمس سنين ديال القبوحية وفي 12 يوم زيّنتي”، في إشارة إلى الفترة الانتخابية ومحاولة الحزب، بحسب تعبيره، تقديم صورة مختلفة عن حصيلته خلال الحملة.
بنكيران لم يكتف بانتقاد الحصيلة السياسية للأحرار، بل نقل خطابه إلى مستوى التشكيك في الطريقة التي انتهت بها الانتخابات إلى منح الحزب 66 مقعداً. واستند في ذلك إلى واقعة قال إن شخصاً يعمل معه نقلها إليه، وتتعلق بمكتب تصويت لم يحصل فيه التجمع الوطني للأحرار، حسب روايته، على أي صوت، مقابل أربعة أصوات لحزب الأصالة والمعاصرة.
وفي هذا الجزء من تصريحه، انتقل الأمين العام للعدالة والتنمية من مهاجمة الأداء الحكومي إلى الربط بين المزاج الذي يقول إنه لمسه لدى المواطنين وبين النتيجة الوطنية للأحرار، مستحضراً كذلك دعوته التي وجهها خلال الحملة إلى الناخبين بعدم التصويت للحزب





