مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يسدل الستار على دورته الثامنة

أميمة حدري
اختتمت، اليوم الأحد، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، المنظم من طرف فضاء تافوكت للإبداع، بدعم من جهة الدار البيضاء-سطات وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “ربع قرن من الرعاية الملكية السامية للأمازيغية”.
وجاء اختتام هذه الدورة بعد خمسة أيام من العروض المسرحية واللقاءات الفكرية والتكريمات، التي جمعت أعمالا وطنية ودولية، وخصصت للاحتفاء بالمسرح الأمازيغي وتسليط الضوء على مسارات عدد من الفاعلين في هذا المجال.

وشهد اليوم الختامي تقديم مجموعة من العروض المسرحية والأنشطة الثقافية والفنية، حيث احتضن مسرح الحسن الثاني، صباحا، العرض المسرحي “أصدقاء الغابة” لمسرح تافوكت بالدار البيضاء، وهو عمل موجه للأطفال، فيما قدم بفضاء لازميطاج عرض “رحلة إلى مدينة الأطفال” من تقديم الثقافة المغربية بالدار البيضاء.
وتواصل البرنامج خلال الفترة المسائية، إذ احتضن المركب الثقافي سيدي بليوط حفل توقيع وقراءة في كتاب “المسرح الأمازيغي”، بحضور باحثين ونقاد، بينما قدم المركب الثقافي عبد الصمد الكنفاوي العرض المسرحي “نهيكايت” لمسرح أبعاد بالدار البيضاء.
كما شهد المركب الثقافي ابن امسيك عرض “سيركلاج” لمسرح جوار بالدار البيضاء، في الوقت الذي احتضن فيه المركب الثقافي سيدي بليوط العرض المسرحي الدولي “يس غودو” لمسرح المستحيل من العراق، باعتباره ضيف شرف الدورة الثامنة.

واختتمت فعاليات المهرجان بحفل موسيقي أمازيغي أقيم بالمركب الثقافي مولاي رشيد، وتضمن تكريم الفائزين وتوزيع جوائز المهرجان، إلى جانب الإعلان عن توصيات الدورة الثامنة.
وعكس برنامج الدورة، وفق الجهة المنظمة، تنوعا في العروض والأنشطة التي تناولت المسرح الأمازيغي من زوايا فنية وثقافية مختلفة، إلى جانب حضور أعمال مسرحية دولية، ولقاءات خصصت للباحثين والنقاد والمهتمين بالمجال.

واحتفى الحفل الختامي كذلك بالموسيقى الأمازيغية باعتبارها أحد روافد الهوية الوطنية المتعددة، في ختام دورة حملت شعار “من الاعتراف إلى التفعيل والمأسسة”، وجمعت بين العروض المسرحية واللقاءات الثقافية والتكريمات والأنشطة الفنية.





