الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.. ولد الرشيد يتباحث مع رؤساء مؤسسات تشريعية بالمالديف وليسوتو وجيبوتي

إعلام تيفي

أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الثلاثاء بأروشا (تنزانيا)، سلسلة مباحثات مع رؤساء مؤسسات تشريعية بجمهورية المالديف ومملكة ليسوتو وجمهورية جيبوتي، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون البرلماني وتطوير العلاقات الثنائية.

وجرت هذه المباحثات على هامش أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي، التي تتواصل أشغالها إلى غاية 9 أكتوبر الجاري، حول موضوع “تعزيز الحكامة الجيدة وتمكين المجتمعات من خلال الإدماج والثقة وإتاحة الفرص للجميع” بمشاركة ممثلين عن برلمانات من مختلف أنحاء العالم.

وخلال مباحثاته مع رئيس مجلس الشعب بجمهورية المالديف، عبد الرحيم عبد الله، أبرز السيد ولد الرشيد حرص المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على تعزيز التعاون جنوب-جنوب وبناء شراكات قائمة على التضامن وتقاسم الخبرات وتحقيق التنمية المشتركة.

وأعرب في هذا الصدد عن الطموح إلى توسيع التعاون مع جمهورية المالديف في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وسيما الاقتصاد الأزرق والسياحة المستدامة والطاقات المتجددة ومواجهة آثار التغير المناخي، فضلا عن الصحة والفلاحة والتكوين، وتكوين الأئمة والمرشدين

 

بدوره، أعرب السيد عبد الله عن تطلع مؤسسته إلى تعزيز التعاون مع البرلمان المغربي من خلال تبادل الزيارات وتقاسم أفضل الممارسات، وتكثيف التواصل بين المؤسستين التشريعيتين، مشيرا إلى أن مجلس الشعب المالديفي بصدد إحداث مجموعة للصداقة البرلمانية المالديفية-المغربية بما يعكس علاقات الصداقة الوثيقة بين البلدين.

وشكل اللقاء مناسبة لتوقيع بيان برلماني مشترك بين المؤسستين التشريعيتين من شأنه أن يشكل إطارا مرجعيا مؤسساتيا لتعاون برلماني مستدام قائم على المنفعة المتبادلة، وخاصة في مجال الحوار والتشاور المؤسساتيين، وتبادل التجارب والخبرات، والزيارات البرلمانية، وتعزيز القدرات، والتعاون بين الهياكل البرلمانية المعنية.

من جهة أخرى، أكد السيد ولد الرشيد، خلال مباحثاته مع رئيسة مجلس الشيوخ بمملكة ليسوتو، ماموناهينغ موكيتيمي، أن العلاقات المتميزة التي تربط البلدين تنطوي على إمكانيات مهمة، مشيرا إلى أن مذكرة التعاون المتفق بشأنها سنة 2019 تشكل أساسا لتطوير التعاون الثنائي، من خلال ترجمتها إلى برامج ومبادرات عملية، وتعزيز التواصل بين لجان الصداقة والتعاون، وتبادل الزيارات والخبرات.

من جانبها، أكدت السيدة موكيتيمي أهمية تفعيل مذكرة التعاون هذه والعمل المشترك على تحديد سبل المضي قدما في تنفيذها، معربة عن تقديرها للمملكة وللتعاون القائم بين الجانبين.

وخلال لقائه مع رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية جيبوتي، ديليتا محمد ديليتا، أبرز السيد ولد الرشيد عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين، لافتا إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين المؤسستين تشكل إطارا مؤسساتيا للحوار والتشاور ووضع برامج عمل مشتركة، وتعزيز التواصل عبر لجان الصداقة وتبادل الزيارات.

ودعا الى استمرار انخراط الجمعية الوطنية لجيبوتي في المبادرات التي ينظمها مجلس المستشارين، من قبيل منتدى مراكش الاقتصادي، ومنصة مجلس المستشارين للدبلوماسية البرلمانية، مشددا أيضا على أهمية التنسيق والتشاور الدائمين في المنتديات والاتحادات البرلمانية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني الإفريقي.

من جهته، أشاد السيد ديليتا بمتانة العلاقات الأخوية التي تجمع بلاده بالمغرب، وبالمبادرات والمؤتمرات التي تحتضنها المملكة لفائدة البلدان الإفريقية، مؤكدا استعداد بلاده لتعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات.

وإلى جانب رئيس مجلس المستشارين، يضم الوفد المغربي المشارك في أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي كلا من لحسن حداد، النائب الرابع لرئيس المجلس، ومحمد سالم بنمسعود، محاسب المجلس، وحسن شميس، عضو فريق الأصالة والمعاصرة، وهناء بنخير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فضلا عن منصور لمباركي، رئيس ديوان رئيس مجلس المستشارين، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية والتواصل، وحسن أزرقان، رئيس قسم العلاقات الخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى