بنسعيد: التحالف بين “البام” و”الأحرار” صعب شيئا ما وملامح الأغلبية قد تظهر قريبا

أميمة حدري
تتجه مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة نحو مرحلة حاسمة، مع اقتراب موعد افتتاح الدورة التشريعية الجديدة يوم الجمعة المقبل، في وقت لا تزال فيه تركيبة الأغلبية الحكومية المرتقبة موضع نقاش بين حزب الأصالة والمعاصرة وباقي الأحزاب السياسية.
وفي خضم هذه المشاورات، اعتبر محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن إمكانية تحالف حزبه مع حزب التجمع الوطني للأحرار تبدو “صعبة شيئا ما”، وذلك ردا على سؤال حول احتمال انضمام “الأحرار” إلى الحكومة المقبلة.
وجاء تصريح بنسعيد خلال استضافته من قبل قناة “شدى تيفي”، حيث أوضح أن تدبير المشاورات الحكومية تتولاه فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيسة الحكومة المعينة، بناء على تفويض من المجلس الوطني للحزب.
وكان المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة قد فوض المنصوري تدبير ملف التحالفات السياسية وقيادة المفاوضات مع مختلف الأحزاب بشأن تشكيلة الحكومة المقبلة، وذلك خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب.
وأشار بنسعيد إلى أنه لم يجتمع بعد مع المنصوري للاطلاع على آخر مستجدات المشاورات، قائلا: “لم أجلس بعد مع منسقة القيادة الجماعية بعد، لكي أتزود بآخر المعطيات”، مضيفا أن النقاش متواصل مع الأحزاب السياسية التي استقبلت قياداتها من طرف المنصوري خلال الجولة الثانية من المشاورات.
ورغم استمرار المفاوضات، توقع بنسعيد أن تتضح ملامح الأغلبية الحكومية قبل افتتاح البرلمان يوم الجمعة المقبل، في وقت تسعى فيه قيادة “البام” إلى حسم طبيعة التحالفات التي ستؤطر المرحلة الحكومية المقبلة.
وبدأت الجولة الثانية من المشاورات، بلقاء المنصوري مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، قبل أن تعقد لقاء مع الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر.
وقد واصلت المنصوري لقاءاتها في السادس من أكتوبر باستقبال الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان بمقر حزب الأصالة والمعاصرة في الرباط.





