مسيرة على الأقدام لتلاميذ تارگا زكاغن بإقليم تنغير احتجاجا على غياب مدرسة

أميمة حدري

خرج تلاميذ وتلميذات منطقة تارگا زكاغن، التابعة لجماعة إغيل نومگون بقيادة أهل امكون بإقليم تنغير، في مسيرة احتجاجية على الأقدام باتجاه عمالة الإقليم، للمطالبة بتوفير مؤسسة تعليمية تضمن حقهم في التمدرس، في ظل استمرار غياب مدرسة بالمنطقة وما يترتب عن ذلك من معاناة يومية للتلاميذ وأسرهم.

وشارك في هذه المسيرة، وفق المعطيات المتداولة، نحو 100 شخص من ساكنة المنطقة، بينهم رجال ونساء، في خطوة احتجاجية تروم لفت انتباه الجهات المسؤولة إلى مطالب الأسر المرتبطة بتوفير البنية التحتية التعليمية والموارد البشرية اللازمة لضمان تمدرس التلاميذ في ظروف ملائمة.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي بعد مطالب متكررة تقدمت بها الأسر، إلى جانب التلاميذ والتلميذات، من أجل إحداث مدرسة بمنطقة تارگا زكاغن، غير أن استمرار غياب مؤسسة تعليمية محلية يفرض على عدد من التلاميذ قطع مسافة تتراوح بين ثلاثة وأربعة كيلومترات مشيا على الأقدام للوصول إلى أماكن الدراسة، وهو ما يثير مخاوف الأسر بشأن سلامتهم وظروف تنقلهم اليومية.

وتعيد هذه المسيرة إلى الواجهة إشكالية الولوج إلى التعليم بالمناطق القروية والنائية في الجنوب الشرقي، حيث تواجه بعض الأسر صعوبات مرتبطة ببعد المؤسسات التعليمية ومحدودية البنيات التحتية، الأمر الذي يطرح مطالب توفير شروط التمدرس والحد من المخاطر التي قد تواجه التلاميذ خلال تنقلهم.

وتطالب الساكنة، من خلال هذا الاحتجاج، بتدخل الجهات المعنية للاستجابة لمطلب إحداث مدرسة بالمنطقة وتوفير الأطر التربوية اللازمة، بما يضمن للتلاميذ والتلميذات حقهم في التعليم، ويخفف الأعباء التي تتحملها الأسر بسبب استمرار هذا الوضع.

وتتجه مطالب المحتجين نحو إيجاد حل عملي ينهي معاناة التلاميذ مع التنقل لمسافات طويلة، ويضمن تكافؤ فرص الاستفادة من التعليم، خاصة في المناطق التي ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بتوفير المؤسسات التعليمية وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى