جدل حول إدارة المركز الثقافي بسيدي قاسم.. عبد اللطيف نحيلة يكشف حقيقة تعيينه وينفي توصله بقرار إعفائه

إعلام تيفي

خرج عبد اللطيف نحيلة، مدير المركز الثقافي الجديد بمدينة سيدي قاسم، عن صمته إزاء الجدل الذي رافق وضعيته الإدارية والمهنية، نافياً توصله بأي قرار رسمي يقضي بإعفائه من مهامه، ومحذراً من تداول معطيات غير دقيقة واستعمال صور خارج سياقاتها الأصلية، بما اعتبره مساساً بسمعته ومساره المهني.

وأوضح نحيلة، في بلاغ توضيحي موجه للرأي العام، أن تعيينه على رأس المركز الثقافي جاء وفق المساطر القانونية والضوابط الإدارية المعمول بها، مشيراً إلى أنه تقدم مرتين لمباراة التوظيف بالوزارة، حيث أُدرج اسمه ضمن لائحة الانتظار في المحاولة الأولى، قبل أن ينجح في الثانية، ليُعهد إليه بتولي إدارة المركز باعتباره وحدة إدارية.

وأكد أن ما يُتداول بشأن إنهاء مهامه لا يستند، وفق المعطيات المتوفرة لديه، إلى أي قرار رسمي جرى تبليغه إليه، موضحاً أن المصالح المعنية على المستويين الإقليمي والجهوي لم تتوصل، بحسب علمه، بأي قرار في هذا الشأن، وأن مناقشة وضعيته الإدارية ينبغي أن تتم بالاستناد إلى الوثائق الرسمية، بعيداً عن التأويلات والأخبار غير الموثقة.

وفي رده على الجدل المرتبط بصور جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شدد نحيلة على أن عدداً منها يوثق أنشطة ثقافية وفنية نُظمت بتراخيص من السلطات المختصة، من بينها ملتقى سلام للفنون المعاصرة، الذي عرف مشاركة شخصيات من ديانات مختلفة في إطار ثقافي قائم على الحوار والتعايش والانفتاح.

ورفض المسؤول الثقافي توظيف تلك الصور لإضفاء دلالات سياسية عليها أو ربط مساره المهني بجهات وشخصيات دون أدلة، معتبراً أن تحويل النقاش بشأن قرار إداري إلى استهداف شخصي يتجاوز حدود النقد المشروع.

واستعرض نحيلة جانباً من مساره الأكاديمي والفني، الذي شمل التكوين في المسرح والتنشيط الثقافي بالرباط، والمشاركة في تظاهرات فنية وطنية ودولية، إلى جانب استفادته من تدريب مهني في إدارة المراكز الثقافية والمسارح ببروكسيل سنة 2022، في إطار برنامج تعاون بين المغرب وفيدرالية والونيا-بروكسيل.

وفي مقابل تأكيده احترام حرية الصحافة وحق الرأي العام في الحصول على المعلومات، أعلن استعداده لتقديم الوثائق والمعطيات المرتبطة بمساره ووضعه الإداري للصحفيين، داعياً إلى التحقق من المصادر الرسمية قبل نشر الأخبار المتعلقة بمستقبله المهني.

كما شدد على احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لحماية سمعته وكرامته من أي إساءة أو تشهير، مؤكداً استمراره في خدمة العمل الثقافي وتشجيع المبادرات الفنية، مع التمسك بالحوار واحترام المؤسسات والمساطر القانونية.

ويأتي هذا التوضيح في سياق الجدل المثار بشأن تدبير المركز الثقافي الجديد بسيدي قاسم، فيما تبقى مسألة وجود أي قرار إداري بشأن وضعية مديره رهينة بما قد يصدر عن الجهات المختصة من معطيات أو وثائق رسمية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى