أساتذة التعليم الأولي يستقبلون وزارة بنعبد الله بالاحتجاج أمام البرلمان للمطالبة بالإدماج

أميمة حدري

نظم أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط، للمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، في ظل ما يصفونه باستمرار الهشاشة المهنية وضعف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي، رغم الدور الذي تضطلع به هذه الفئة في تأطير السنوات الأولى من المسار التعليمي للأطفال.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية بعد أيام من تعيين بنعبد الله على رأس وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، في سياق يتجدد فيه النقاش حول الوضعية المهنية لأساتذة التعليم الأولي ومطالبهم المرتبطة بتحسين ظروف العمل وضمان حقوقهم المهنية والاجتماعية.

وتتمسك التنسيقية الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي بمطلب الإدماج في الوظيفة العمومية، باعتباره مدخلا لإنهاء مظاهر الهشاشة التي تطبع وضعية هذه الفئة، وضمان الاستقرار المهني والاجتماعي، إلى جانب تحسين الأجور وتوفير شروط عمل أكثر إنصافا تتناسب مع المسؤوليات التربوية الملقاة على عاتقها.

وتعيد هذه الوقفة إلى الواجهة مطالب العاملين بقطاع التعليم الأولي، الذين يؤكدون أهمية الدور الذي يضطلعون به في بناء التعلمات الأولى للأطفال، في مقابل استمرار مطالبهم بتحقيق الإنصاف المهني وتحسين وضعيتهم الإدارية والاجتماعية.

ويطالب المحتجون بتفاعل الجهات المسؤولة مع ملفهم المطلبي، وفتح المجال أمام معالجة الاختلالات التي يقولون إنها تؤثر في أوضاعهم المهنية، بما يضمن الاعتراف بمكانتهم داخل المنظومة التعليمية، ويحقق الاستقرار الضروري للاضطلاع بمهامهم التربوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى