الناظور تحتضن الدورة الثامنة لـ”MEET the Lead” بمشاركة 250 عارضا ورهانات كبرى للاستثمار وتشغيل الشباب

إعلام تيفي

تستعد مدينة الناظور لاحتضان الدورة الثامنة من ملتقى “MEET the Lead”، يومي 27 و28 نونبر 2026، تحت شعار “جهة الشرق، أرض الفرص”، في موعد اقتصادي يجمع الفاعلين المؤسساتيين والمستثمرين والمقاولين والخبراء، بهدف تعزيز جاذبية الجهة للاستثمار، ودعم ريادة الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مجالات التشغيل والابتكار.

وتنظم هذه التظاهرة مؤسسة “Startup Grow Foundation”، بعد النجاح الذي حققته الدورات السبع السابقة، التي نُظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتواصل بذلك ترسيخ موقع الملتقى منصةً للتبادل الاقتصادي وبناء الشراكات، وتعزيز دينامية التنمية الترابية والجهوية المتقدمة.

ووفق بلاغ للمنظمين، يرتقب أن تستقطب هذه الدورة 250 عارضا يمثلون المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الناشئة والتعاونيات، بمشاركة 30 متدخلا، فيما ينتظر أن يعرف “يوم التوظيف” حضور أكثر من 20 شركة وإجراء ما يفوق 80 مقابلة توظيف، في خطوة تستهدف ربط الكفاءات الشابة بفرص الاندماج المهني.

ويتضمن البرنامج إطلاق “هاكاثون الناظور للابتكار 2026″، ابتداء من 26 نونبر، برعاية مجموعة كوسومار، على مدى 36 ساعة، لتحفيز الطاقات الشابة على تطوير حلول مبتكرة. كما يشمل تنظيم لقاءات مهنية مباشرة بين المقاولات والمستثمرين، إلى جانب حفل تسليم جوائز “Africa Impact Awards” وتكريم الفرق الفائزة في الهاكاثون.

وستتمحور أشغال الملتقى حول ستة محاور استراتيجية، تشمل التحولات الترابية، والاستثمار وخلق القيمة، ومستقبل الشغل والكفاءات، والشباب وريادة الأعمال، والابتكار والرقمنة، والإدماج والأثر، بمشاركة شخصيات اقتصادية ومؤسساتية، من بينها زينب حاتم، رئيسة “Maroc Entrepreneurs”، وأنوار العلوي الإسماعيلي، المدير العام لوكالة “Maroc PME”، ومحمد بشيري، نائب الرئيس العام للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة في سياق التحولات الاقتصادية التي تشهدها جهة الشرق، حيث أشار المنظمون إلى تجاوز حجم الاستثمارات بالجهة 100 مليار درهم منذ إطلاق المبادرة الملكية لتنميتها سنة 2003، بما يعكس حجم الأوراش التنموية التي تراهن المنطقة على تحويلها إلى فرص اقتصادية ومهنية ملموسة.

ومن المرتقب أن تحتضن مدينة المهن والكفاءات بالناظور فعاليات هذا الموعد، الذي يسعى إلى تعبئة مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين حول رؤية مشتركة، تجعل من الاستثمار والابتكار وتأهيل الكفاءات الشابة ركائز لتعزيز تنافسية جهة الشرق، وتوسيع مساهمتها في الدينامية الاقتصادية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى