إقصاء الوداد كان بالدارالبيضاء والجماهير تطالب بالمحاسبة

اعلام تيفي_جمال العظام
الاقصاء كان منتظرا لوداد الامة، حيث لم يُبدع البنزرتي حلولاً هجومياً تُوفّر لرفاق اللاعب محمد أوناجم فرصا ذات خطورة أكبر، إذ ظلت هجمات الوداد تقف عند الثلث الهجومي الأخير وتغيب عنها المنافذ المؤدية إلى المرمى، وبقي الوداد وفيا لنهجه الهجومي على امتداد مقابلتيْ الذهاب والإياب رغم أنه أثبت عُقمه، فيما لبث التونسي مُتفرجاً أمام هذا الوضع دون إعمال خبرته التدريبية.
كما افتقد الخط الأمامي للوداد للفعالية التهديفية أمام المرمى، والحديث هنا خاصة عن أيوب الكعبي ، الذي كان شارداً في المباراة وظهر بمحدودية مُخيفة في التعاطي مع الفرص المُتاحة له، وقد سبق له الوقوع في نفس الموقف سابقاً، غير أنه لم يُراجع أداءه ويُجوِّد منه تحسباً لمثل هذه اللقاءات الحاسمة، رغم أن جرس الإنذار قُرعَ ودُقّ في مراحل سابقة.
ولا يجوز التعرض للتعثر الذي تجرَّعه الفريق الأحمر أمام كايزر شيفس دون الحديث عن رئيس النادي، سعيد الناصيري، الذي لازال مُصِرّاً على تسييره الانفرادي دون الالتفات إلى الأصوات التي ظلت تصدح لسنوات بضرورة إعمال مقاربة تشاركية في تدبير شؤون النادي.
ويظهر أن الكتيبة الحمراء أهدرت فرصة لا تُعوّض لبلوغ المقابلة النهائية، ذلك أنها واجهت خصماً متوسطاً للغاية خاض اللقاءيْن وفق إمكانياته وقدراته المحدودة، مما يُسائل التونسي البنزرتي الذي ظل مراهناً على تركيبة بشرية ضيّقة رغم توفره على ترسانة عريضة، فاعتمد على أسماء مُحددة ولم يوسع دائرة اختياراته في المراحل السابقة، وهو ما أفقده إمكانية الاستعانة بقطع غيار أخرى في مثل هذه المباريات الهامة.





