حوار خاص كشف المستور..الرباح يسجل تقدم القنيطرة رغم عبث الخصوم ويفضح الهدف من وراء اعتماد قوانين الانتخابات الحالية

إعلام تيفي – الرباط
كشف وزير الطاقة والمعادن ورئيس المجلس البلدي لمدينة القنيطرة، عبد العزيز الرباح، في حوار خص به موقع “إعلام تيفي“، عن الأسباب التي كانت وراء اعتماد قوانين الانتخابات الحديثة، على غرار القاسم الانتخابي وإزالة العتبة.
وأشار في هذا الشأن إلى ان القوانين الحديثة للانتخابات لن “تعطينا مؤسسات قوية”، وأكد أن من كان وراء هذا السيناريو أساء للوطن وأساء للمؤسسات، متابعا “إنشاء الله التاريخ سيشهد بذلك”، وكشف بأن الأحزاب التي تبنته في البرلمان، أصبحت تتبرأ منه، وألمح إلى أن أمينا عام لحزب كبير اعترف على أنه بسبب هذه القوانين ستكون بلقنة في الجماعات الترابية.
وسجل عبد العزيز الرباح أن هدفهم من تبني هذه القوانين، كان لإضعاف العدالة والتنمية، الذي كان “أكثر حرصا أو على الأقل في مستوى الحرص على الثوابت وعلى الوطن وعلى مصالحه وربما اكثر في بعض الأحيان من أحزاب أخرى، وأرادوا محاصرة حزب العدالة والتنمية فأساؤوا للوطن والمؤسسات، وهذه سبة في تاريخ بعض الأحزاب.” يقول المتحدث
وأفاد الرباح بأن الحديث عن مؤسسات ذات مصداقية يحيل إلى ضرورة وجود انتخابات حقيقية وأحزاب حقيقية، تتنافس ببرامج وبسلوك وأخلاق سياسية عالية ونزاهة وعمل واجتمهاد.
وأعلن القيادي في حزب العدالة والتنمية عن أن مدينة القنيطرة ارتقت إلى مصاف المدن المنافسة والجالبة للاستثمار، مشيرا على انه طيلة 10 سنوات والمجلس يحاول الرقي بهذه المدينة التي عرفت طفرة عمرانية مهمة، لا من الناحية السكنية ولا من الناحية المهنية على غرار بناء عددا من المتاجر والمطاعم والفنادق وغيرها.
وأكد أن المجلس وجد الكثير من التعثرات في إنجاز مشاريع عدة، منها ملف النقل الذي عبثت به أياد خفية، جعلت الشركة التي كانت تقوم بالخدمة في هذا القطاع تنهي صفقتها، في انتظار أن تبدأ الشركة الأخرى التي أبرمت معها صفقة جديدة، والتي ينتظر أن تستأنف عملها.
في هذا الحوار يكشف عبد العزيز الرباح لموقع إعلام تيفي ما أنجزه خلال ترأسه المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة، وما اعترضته من عوائق حالت دون تحقيقه لمشاريع أخرى، لعبت بها أياد خفية كان هدفها تقزيم الإنجازات التي يقوم بها.





