رسائل قوية من خلال تعيين شكيب بنموسى على رأس قطاع التعليم

ياسين قرطيط_ إعلام تيفي
لعل تعيين وزير الداخلية الأسبق شكيب بنموسى على رأس قطاع التربية والتعليم يعد أكبر المفاجآت، كما لم تتوقعه جميع التكهنات والتسريبات بخصوص التشكيل الحكومي.
من بين الرسائل التي يمكن استخلاصها من هذا التعيين هو العناية الكبيرة للملك محمد السادس نصره الله بقطاع التعليم عبر تعيين وزير “تكنوقراط”. وبالتالي عدم خضوع الوزارة لأي أهواء أو توجهات حزبية.
من جهة أخرى فإن شكيب بنموسى مهندس النموذج التنموي الجديد والذي خصص جانبا مهما لقطاع التعليم في التنمية، و بالتالي له رؤية واضحة عن مشاكل القطاع.
وجدير بالذكر أن الوزراء الذين لديهم تجارب سابقة في الداخلية يتميزون بالحزم والنجاعة في الأداء، هذا الأمر من شأنه أن يجعل العديد من المدراء والمسؤولين بالقطاع يتحسسون رؤوسهم بعد هذا التعيين، خصوصا بعض المديريات التي عرفت تعثرات خلال الدخول المدرسي كمشكل ضحايا الفائض بالقنيطرة و سوء المرافق الصحية أو غيابها تماما بنفس المديرية.
من جانب آخر نلاحظ تغيير إسم الوزارة ليصبح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إشارة واضحة لأهمية التعليم الأولي حيث ينطلق المسار الدراسي منذ السنة الرابعة بعدما كان في السنة السادسة. بالإضافة لأهمية الرياضة في المسار الدراسي.





