الصخيرات مابين الامس واليوم… إرث ثقيل يعيق الإقلاع التنموي بالمدينة

اعلام تيفي -جمال العظام
توقفت التنمية في الصخيرات وأعطبت عجلتها واتسع نطاق الأزمة منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي واستمرت لولايتين متتاليتين،وحسب تصريح رئيس المجلس الحالي الصخيرات رشيد الحمري والذي اكد على انه خلال الولايتين السابقتين تم تفويت أرض عين الحياة التي كانت مخصصة لايواء دور الصفيح في لوحة معلقة أمام مقر الدرك الملكي مكتوب عليها 200 ألف سكن سيستفيد منها أحياء القصدير ،خاصة دوار الجديد وللأسف الشديد تلاعبوا فيها ووزعت بشكل ريعي لغير مستحقيها واعتمدت فيها كل أشكال الزبونية والمحسوبية والتدخلات والنفوذ وبأثمان زهيدة جدا . ولحد الآن لم ينتفض دعاة النضال المزعوم مثلما انتفضوا حول مرور الشاحنات للمطالبة بالتحقيق في هذا الموضوع ومحاسبة المسؤولين المتورطين ومساءلتهم على أي أساس تم تفويت هذه الأرض لأناس لا علاقة لهم بالمدينة نهائيا وحرمان أصحاب الحق منها ،كما عرفت هاتين الولايتين جملة من المشاكل البنيوية المستعصية على الحل إلى وقتنا الراهن ومنها مشكل السوق النموذجي الذي ضخ من أجل اصلاحه ما يقارب 7 مليار سنتيم ولم يشتغل لحد الآن لحل مشاكل الباعة المتجولين الذين تطاردهم السلطات في كل مكان ونهبت كل تجهيزاته كما اعترف بذلك أحد المستشارين في دورة في الولاية السابقة ومنها المبردات والمراوح الهوائية والمحركات التي أتلفت ويجهل مصير وجهتها،وامتدت أيادي العبث في التدبير في تلك الولايتين إلى جماعة الصباح لتتلاعب بالبقع الارضية وبيعها الواحدة منها لأكثر من شخص وهو مشكل لازال قائما إلى يومنا هذا.
وعرفت هاتين الولايتين إلى جانب المشاكل المذكورة آنفا مطاردة المناضلين الذين انتفضوا ضد سياسة مصادرة الأراضي وتلفيق التهم المجانية لهم عبر استغلال النفوذ والسلطة وتضييق مجال حرية الاحتجاج في ظل عدم إتاحة وسائل التواصل الاجتماعي وقتذاك ضد سياسة التفويت الاراضي والفساد والمطالبة بحلول عاجلة وآنية لايواء قاطني دور الصفيح الذين منهم من لايزال محروما من حقه وينتظر دوره في الاستفادة داخل أقبية القصدير الي يومنا هذا.





