لهذه الأسباب شجع المغاربة منتخب غينيا الاستوائية

برعلا زكريا_إعلام تيفي 

قد يبدو للوهلة الأولى تشجيع المغاربة لمنتخب غينيا الاستوائية ضد الخضر غير مفهوم، وذلك خلال المباراة التي جمعت أمس الفريق الجزائري ضد نظيره الغيني برسم منافسات الدور الأول من كأس افريقيا المقامة بالكامرون. المباراة انتهت بهزيمة قاسية بهدف واحد لصالح غينيا الاستوائية جعلت مواصلة الجزائر في المسابقة القارية أمرا شبه مستحيل.

الهدف اليتيم في المباراة اهتزت معه المقاهي بالمغرب وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي. وما ذلك سوى ردة فعل عادية بالنظر للظلم الكبير الذي تعرض له المغاربة من طرف النظام الجزائري.

هذا الأخير عمل ولا زال بلا هوادة أو تراجع على مهاجمة الوحدة الوطنية عبر الترويج للأطروحة الانفصالية التي لم يعد يصدقها أحد.

وسواء كانت الجزائر أو إسبانيا أو أي دولة أو كيان يستفز المغاربة في وحدتهم فلا تتوقع أن نرميك بالورود.

وتطبيقا للقانون المنطقي الذي يقضي بأن عدو عدوي هو صديقي فلا بأس أن نشجع منتخب غينيا. ويقول المثل ” البادي أظلم”. وما كان من المغرب سوى الصبر مرارا وتكرارا على اعتداءات الجيران سواء عبر قطع العلاقات من جانب واحد أو تسويق الأوهام أو التحرش بالجنود المغاربة في الحدود.

مع ذلك ظلت الرؤية الرصينة للملك محمد السادس تتبلور في مد اليد لمصافحة الأشقاء وبناء غد أفضل يسوده الاحترام وتبادل المنفعة الاقتصادية والاستراتيجية.

إلا أن العقلية المتحجرة للجاثمين على صدور الجزائرين لا تقبل بالتغيير.

ومع أننا لا نكن سوى التقدير والاحترام للشعب الجزائري ولاعبي منتخبه فلا يمكننا تشجيع من يعادي وحدة وطننا وقضيتنا المصيرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى