آدم ضحية سليمان الريسوني يوضح في تصريح خاص…

برعلا زكريا_إعلام تيفي
يبدو أن الطرف المدني في قضية الصحفي سليمان الريسوني الشاب آدم لا زال يتلقى الهجمات، حتى بعد الحكم القضائي الذي صدر عن جنايات الدار البيضاء بإدانة سليمان بالحبس النافذ لمدة خمس سنوات بالإضافة لأداء تعويض مدني للمشتكي قدره مائة ألف درهم.
آخر هذه الهجمات جاءت من منشور بصفحة بالفيسبوك اسمها “الحرية لسليمان الريسوني” اعتبر خلالها أنصار الصحفي أن استعمال آدم لفظ “حبيبي” في خطابه يعتبر تحرشا.
ورد آدم عن ذلك بكون هذا الأسلوب من النداء جار به العمل في الحديث اليومي للمغاربة، وفي اللغة العامية خصوصا بعض المناطق كمدينة فاس. فهل سنعتبر سكانها متحرشين !
وفي اتصال هاتفي مع الضحية آدم في قضية الريسوني، أفاد بأن مؤيدي الصحفي يدعون بأنهم يدافعون عن حقوق الإنسان، لكن ذلك غير صحيح فالحقوقي لا يفرق بين الناس حسب اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم وميولاتهم. ومادام القضاء قد قال كلمته فالأولى مناصرة الطرف الذي أثبتت أطوار المحاكمة بالحجج والقرائن بأنه الضحية.
ويضيف آدم أنه يتذكر خلال إحدى جلسات المحاكمة حيث سأل القاضي المتهم إن كان قد تبع الضحية؟ فأجاب الريسوني: (علاش غنتبعو مالو كليوباترا؟) وهو ما اعتبره آدم تجريحا وقذفا لشخصه ممن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان الكونية.
وفي ختام كلمته قال الشاب آدم بأنه لم يصدر عنه إطلاقا أي سب أو تحقير للمدان سليمان وأن ذلك ليس من أخلاقه بالرغم من الإساءات المتكررة التي يتعرض لها بمواقع التواصل الاجتماعي ممن ينصبون أنفسهم مدافعين عن حقوق الإنسان والذي يفترض أن لا يصدر عنهم شيء من هذا القبيل.




