لغة التسويف تطبع برنامج عمل مدينة سلا 2022-2027

إعلام تيفي – بشرى عطوشي
شرع المجلس الجماعي لسلا في إعداد برنامج عمل الجماعة لفترة 2022-2027 الذي سيحدد الأعمال التنموية المقرر إنجازها أو المساهمة فيها بتراب الجماعة.
وفي هذا السياق نظمت جماعة سلا لقاء تشاوريا بشأن التحضير لإعداد هذا البرنامج، بحضور عدد من المسؤولين بعمالة وجماعة سلا.
وقد كشف رئيس جماعة سلا عمر السنتيسي الخطوط العريضة لإعداد البرنامج همت جميع محاور ومناحي تنمية المدينة.
وسجل عمر السنتيسي خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، أن برنامج العمل المذكور، جاء في سياق تنزيل الجهوية الموسعة، والبحث عن أفق للتدبير الحديث للمدينة.

وتعقد جماعة سلا حسب ما ذكر عمر السنتيسي، ونائبه الثالث عبد القادر الكيحل، آمالا كبرى على تحقيق هذا البرنامج، المسطر تحت شعار “سلا اللي بغينا”.
وفي تدخل خلال الندوة الصحافية التي عقدت عقب تقديم محاور اللقاء التشاوري لإعداد وبلورة برنامج عمل جماعة للفترة الممتدة 2022-2027، أكد عبد القادر الكيحل النائب الثالث لعمدة المدينة، أن البرنامج في شقه الاقتصادي يسعى المعدون لجعل سلا قبلة استثمارية وسياحي بامتياز، لم لا “السعي نحو مضاهاتها للمدينة الجارة الرباط”.
تصوير- نعمان نيني
وتطرق المتحدث خلال الندوة أن إنجاز بعض المشاريع والإقبال على بعض الخطوات كان يتطلب جرأة مهمة على غرار نقل سوق الجملة للخضر بسلا وسوق الصالحين.
وشدد عبد القادر الكيحل على أن أهم إنجاز للجماعة هو القضاء على دور الصفيح بسلا، في وقت أشار فيه نور الدين لزرق بدوره إلى هذا الإنجاز قائلا” لقد تم القضاء على دور الصفيح” مستدركا قوله ” فقط بعض البؤر التي من الممكن القضاء عليها بسهولة”.

وبدا من خلال تصفح الكتيب التمهيدي لإعداد هذا البرنامج، أن ما لم ينجز في السنوات السابقة، التي كان يشغل خلالها عدد مهم من المسؤولين الحاليين مناصب المسؤولية في الجماعة نفسها، سيتم إنجازه خلال السنوات الخمس المقبلة.
وبعيدا عن لغة الخشب والتسويف، فإعداد برامج لتنمية المدينة التي ظلت لسنوات تحت رحمة التهميش، يتطلب رؤية واقعية ومخططات قابلة للتطبيق.
وتظل حاضرة سلا المدينة وسلا الجديدة في حاجة بالفعل لعمل تشاركي بعيد عن تضارب المصالح، وتسطير برامج وإن بدت سهلة التفعيل إلا أنها تتطلب رؤية واقعية تتحدد معها أولويات وانتظارات سكان المدينة الذين يناهز عددهم 900 ألف نسمة.






