المهاجري ووهبي عنوان جديد للهجرة الشرعية للأغلبية نحو المعارضة!!

اعلام تيفي-بشرى عطوشي

كشف هشام المهاجري القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب، عن العمل الحقيقي للنائب البرلماني الذي يصوت عليه المواطنون.

وأبرز في خروج له بإحدى جلسات مجلس النواب العمومية، أن النائب البرلماني سواء كان في المعارضة أم الأغلبية، يلعب دوره في إبلاغ صوت الشعب عبر المؤسسة التشريعية مهما اختلف لونه الحزبي.

ودخل المهاجري المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يقوده وزير العدل الحالي عبد اللطيف وهبي، (دخل) على خط انتقاد الحكومة إزاء غضها الطرف على موجة ارتفاع الأسعار، في ظل الجفاف الذي يضرب المغرب بسبب شح التساقطات المطرية.

ودعا المهاجري الحكومة إلى التفاعل مع جميع المغاربة، والتجاوب مع مطالبهم، ووجود الحلول الواقعية لدرء الاحتقان على مواقع التواصل الاجتماعي والاحتقان الميداني، ولم يخف المهاجري ضعف الحكومة في تواصلها مع المواطنين.

موقف هشام المهاجري النائب البرلماني المنتمي لفريق في الأغلبية، كان صريحا بدعوته الحكومة لتفسير هذا الغلاء والتواصل مع المواطنين وتوضيح ما يجب توضيحه.

خروج المهاجري هذا جاء بعد أن تصدر فيها هاشتاغ “أخنوش ارحل” صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، في ظل دعوات للخروج إلى الشوارع يوم غد الأحد 20 فبراير الجاري، للمطالبة بـ”العدالة الاجتماعية”، وفق ناشطين مغردين.

النائب البرلماني هشام المهاجري، كسر القاعدة التقليدية للعمل البرلماني، بخروجه في صفوف المعارضة، أو بالأحرى ما كان لزاما على المعارضة القيام به، أعطى للنواب في صفوف الأغلبية، شرعية الهجرة والانتقال للضفة الأخرى في صف معارضة وانتقاد الحكومة وسياستها المتعلقة بارتفاع الأسعار.

وقد أصبح على عاتق الحكومة اليوم تفسير ما يقع، كما أنها ملزمة أن تشرح للمواطنين فيما إذا كانت بعض القرارات ستستمر في المس بالقدرة الشرائية لجميع الطبقات أم تعد المزيد من الأعباء لإلقائها على عاتق المواطن المغربي.

وفي ظل استمرار صمت الحكومة، اللهم بعض الخرجات اللامسؤولة، والمستفزة لبعض المحسوبين على السياسة وعلى الأغلبية، يرى المتتبعون أن المتضررين من هذه القرارات الماسة بجيوبهم، ستدفعهم للعودة إلى الشارع والاحتجاج من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى