في الوقت الذي يتابع فيه العالم أزمة أوكرانيا تبون وغالي يحتفلان بعيد ميلاد مزيف

برعلا زكريا_إعلام تيفي
لا زال تبون ومن معه غارقين حتى آذانهم في أحلامهم النرجسية، حيث جعلوا من العداء والكذب والبهتان مناسبة للاحتفال.
فبماذا تحتفل يا تبون؟ هل بالأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان تندوف بنسائهم وأطفالهم ؟ والممنوعين بقوة السلاح من الهروب من الجحيم لأرض الوطن؟
أم تحتفل بخيبات الأمل المتوالية التي تحصدها من المجتمع الدولي ومن زيارتك الأخيرة لمصر و بعض دول الخليج؟
لعلك يا تبون وعصابتك تدركون في قرارة أنفسكم أن أطروحتكم عفى عنها الزمن وصارت أسطوانة مشروخة لا يصدقها عاقل.
لعلك تعلم أن شموخ المغرب وثباته وتفوق دبلوماسيته بوأته مكانة مستحقة بين الكبار، والبعثات الدبلوماسية في أقاليم المملكة خير دليل.
تحتفلون اليوم بذكرى عدائكم لمدة 46 سنة، وهي فترة وجيزة أمام تاريخنا المجيد الضارب في جذور التاريخ منذ قرون.
إنها نفس المدة التي ظل الجيش في الجارة الشرقية ممسكا بالسلطة كصغير لا يفارق مصاصته، والأكيد أنه عندما ستعود المياه لمجاريها ويكون القرار بيد الجزائريين ليختاروا من يتولى شؤونهم، عندها سيتوقف الاحتفال السنوي بالعداء للوحدة الترابية للمغرب. فإذا عرف السبب بطل العجب !
لك أن تحتفل يا تبون فلا أحد يمنعك، ولك أن تدعي ما شئت. وأنت تعلم أن احتفالك أنت وغلامك لن يأخذ من صحرائنا مقدار حفنة رمل.
كل عام والشعب الجزائري بخير كل عام والمغرب أكثر وحدة وقوة، ولا عزاء للحاقدين.





