هكذا ورطت الجزائر نفسها في إغلاق ملف أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي

إعلام تيفي

وجدت الجزائر نفسها في حيرة من أمرها، إثر عودة الحديث عن ضرورة إعادة تشغيل أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، وذلك بعد الزيارة التي قامت بها ويندي شارمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي لكل من إسبانيا والجزائر والمغرب.

وقد أثارت شارمان، خلال هذه الزيارة، ملف أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي ، الذي ينطلق من الجزائر ويمر بالمغرب نحو إسباينا، حيث رحبت هذه الأخيرة، بالاقتراح الأمريكي المتعلق بإعادة تشغيل هذا الأنبوب، حسب ما أوردته العديد من وسائل الإعلام الإسبانية، معتبرة أنه اقتراح سيعود بالنفع عليها وعلى باقي دول الاتحاد الأوروبي.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن إسبانيا كانت تنوي مد خط أنابيب جديد مباشر مع الجزائر، وهو الأمر الذي سيكلفها تمويلا مهما ووقتا كبيرا للتخلص من التبعية للغاز الروسي.

ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية تبحث لحلفائها الأوروبيين عن بديل للغاز الروسي، قصد تخليصهم من التبعية لموسكو، في ظل الحرب الروسية-الأوكرانيا.

وفي هذا الصدد، فالجزائر تجد نفسها في ورطة إعادة تشغيل خط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، أم رفض ذلك، والاستمرار في بت سمومها في كل الاتجاهات، حسب ما أوردته تقارير إعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى