السباق نحو كرسي جماعة بوزنيقة بعد كريمين..كولسة حشد دعم المستشارين تثير الشكوك

إعلام تيفي
في انتظار منطوق الحكم الذي ستصدره محكمة النقض، في ملف رئيس جماعة بوزنيقة امحمد كريمين بمعية ثلاثة متابعين آخرين من حزب الاستقلال، تطرح كواليس من يخلفه ويملأ كرسي رئاسة الجماعة، العديد من علامات الاستفهام.
ويسعى أحد المتابعين في الملف المذكور والمتابع بثمانية أشهر موقوفة التنفيد، بحشد الدعم من قبل مناضلي الحزب والمستشارين الممثلين له داخل المجالس الجماعية بإقليم بنسليمان، من أجل الحصول على تزكية الحزب له.
ويتعلق الموضوع هنا بالمسمى حميد المحجوبي، الذي يتبارى على كرسي رئاسة الجماعة، مع رفيقه في الحزب ونائب رئيس الجماعة الخياري الذي قضت محكمة الاستئناف في حقه بالبراءة،
ويطرح عدد من المتتبعين للملف، التساؤلات فيما إن كان للمحجوبي خلفيات وراء هذه التحركات السابقة لأوانها، في وقت كانت محكمة الاستئناف قد أدانته في الملف بثمانية أشهر قبل أن يتم رفعه لمحكمة النقض.
و تنظر محكمة النقض في الملف الذي ظل لسنوات في ردهات المحاكم، يوم الأربعاء 6 أبريل الجاري، حيث يتابع على خلفيته رئيس الجماعة امحمد كريمين و نائبه الأول في المجلس السابق، ونائبه السادس، ومشرف على تجزئة سكنية، من أجل تهم “اختلاس وتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ والمشاركة في ذلك”.
ويرتقب وفق مراقبين أن تؤيد محكمة النقض الأحكام الابتدائية والاستئنافية في حق كريمين الذي أدين بأربع سنوات سجنا موقوفة التنفيذ، وهو ما يعني عزله من رئاسة جماعة بوزنيقة التي يرأسها منذ 1997، والذي فاز برئاستها خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2021.
وتظل جماعة بوزنيقة في حاجة ماسة لشخص يعرف احتياجات وانتظارات ساكنتها، ويسهر على تنفيذ مجموعة من المشاريع والبنى التحتية التي ظلت موقوفة التنفيذ منذ سنوات مضت.





