الحسين اليماني..أخنوش يتهرب من المسؤلية ويدق المسمار الأخير في نعش مصفاة “سامير”

بشرى عطوشي
ردا على نواب طالبوا بإعادة تشغيل مصفاة “لاسامير”، مؤكدين على أن هذا كان من الممكن أن يساهم في التخفيف من تأثيرات أسعار النفط على اثمنة المحروقات بالمغرب، عبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن أمله ومدى تمنيه لإيجاد من يشتري مصفاة “لاسامير”، ويعيد تشغيلها.
وأشار أخنوش في جلسة المساءلة الشهرية التي انعقدت بالأمس الإثنين 18 أبريل 2022 بمجلس النواب، إلى أن الدولة لا تريد أن توقف تشغيل “لاسامير”، مسجلا بأن هناك إشكال قانوني مع المالك السابق للشركة، حيث عرض الأمر على المحاكم الدولية.
وردا على تدخل رئيس الحكومة بمجلس النواب، اعتبر رئيس جبهة إنقاد المصفاة المغربية للبترول، ان عزيز أخنوش يتهرب من المسؤولية ويدق آخر مسمار في نعش المصفاة.
وأكد الحسين اليماني أن مسطرتي التقاضي منفصلتين، مشيرا إلى أن شركة “لاسامير” لا علاقة لها، بالملف المطروح في التحكيم الدولي، معتبرا ان الاستمرار في إغلاق لاسامير، يهدر “ثروة وطنية ويساهم في نزيفها، وكل تأخر في تشغيلها سيؤدي لا محالة إلى هلاك هذه الثروة.
وأكد الحسين اليماني، ان الجبهة تتشبث برأيها في إعادة تشغيل المصفاة وإعادة الإنتاج عبر تشجيع المستثمرين الخواص المغاربة أو الأجانب، أو خيار تفويتها لصالح الدولة بصفتها الدائن الكبير، حيث أنه أموال المدين ضمان مشترك للدائنين والدائن الكبير هنا هو الدولة التي عليها أن تتحمل مسؤوليتها في إنقاذ مصالح شركة “سامير”.
ودعا المصدر، إلى المحافظة على المكاسب التي توفرها شركة سامير لفائدة المغرب والمغاربة، والحد من الأثار السلبية لارتفاع أسعار المحروقات على كلفة النقل والتنقل، وما يترتب عن ذلك من إنهاك القدرة الشرائية لعموم المواطنين وتهديد السلم الاجتماعي، علما أن تكرير البترول بالمغرب توقف نتيجة تصفية شركة سامير وتحرير أسعار المحروقات في نهاية سنة 2015.
يذكر





