حرب التلاسنات تندلع..بنكيران يفتح النار على أخنوش ويفضح المستور

 

بشرى عطوشي

لم يكن مستبعدا أن يرد عبد الإلاه بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على الانتقادات اللاذعة التي وجهها رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، لحزب المصباح الذي قاد الحكومة خلال العشر سنوات الماضية.

وعبر بنكيران في كلمة بثها عبر صفحته بالفايسبوك مساء أمس الثلاثاء 19 أبريل 2022، عن امتعاضه من كلام عزيز أخنوش خلال جلسة المساءلة الشهرية أول أمس الإثنين، متهما إياه بالضعيف والعاجز عن حل المشاكل التي يعرفها المغرب اليوم.

وكشف رئيس الحكومة السابق عبد الإلاه بنكيران، الغطاء عن الخروقات التي شابت  الاستحقاقات الماضية من استعمال للمال وتقديم حزب أخنوش لقفف مساعدة لكسب الأصوات.

وسجل بأن حزبه إن لم يحتج إلى الآن على نتائج هذه الانتخابات، مشددا على أن الرقم الذي حصل عليه العدالة والتنمية غير حقيقي، وحتى ما حصل عليه حزب أخنوش من أصوات.

وردا على إن حزب العدالة والتنمية هو الذي رفع الأسعار وتسبب في موجة الغلاء التي يعيشها المغاربة، بسبب تحرير سوق المحروقات، اعتبر بنكيران أن  أمر حذف دعم المحروقات وإصلاح صندوق المقاصة “أمر كبير بالنسبة للحزب”، وهو قرار اتخذه بإرادته وليس توجيها أو طلبا من أحد.

مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لولا هذا الإصلاح لكان أخنوش اليوم في مأزق، ولكانت المقاصة تلتهم نصف الميزانية العامة،  مشددا على أن الخطأ الذي رافق إصلاح المقاصة يكمن في الاعتقاد أن المنافسة ستضبط الأسعار في السوق، وبالتالي ستنخفض الأسعار.

وكشف بنكيران بأن أخنوش ومن معه اتفقوا على نوع من المنافسة التي تسمح لهم بربح ما كانوا يأخذونه من صندوق المقاصة، واصفا تلك الأرباح التي يأخذها أرباب شركات المحروقات بالمخالفة للمعقول والأخلاق والشرائع.

من جانب آخر أوضح بنكيران بأن ما ردده أخنوش بشأن الغاز وعقدة المغرب مع الجزائر في هذا الشأن، يبقى مجرد تصفية حسابات ضيقة مع حزب العدالة والتنمية.

واعتبر  بنكيران قول أخنوش بأنه لا يملك عصا سحرية، عجزا واضحا عن حل مشاكل البلاد، في وقت تبذر فيه الحكومة 2،3 مليار سنتيم على مشروع ترويج وتسويق برنامج “فرصة”، مشددا على أن رئيس الحكومة الذي يقول هذا الكلام عليه أن يقدم استقالته ويذهب إلى حال سبيله، لأنه يُقدر أنه غير قادر على حل مشاكل المغرب.

ودعا بنكيران عزيز أخنوش إلى إعادة توجيه فائض العائدات الضريبية التي تربحها الدولة من هذه الارتفاعات لخفض الأسعار، والتوجه نحو الشركات لخفض أرباحها، معتبرا أن هذه المبادرات ستبعث على الاطمئنان.

كما نصح بنكيران أخنوش أنه إن كان يريد التعبير فعلا عن تضامنه مع المتضررين من ارتفاع الأسعار والفئات الهشة من المواطنين فليخصص مبلغا يسيرا من ثروته لهم، تلك الخطوة، بحسب المتحدث ذاته، إن قام بها أخنوش، ستكون محط إشادة وتنويه من المجتمع، ولن تضر الأخير في شيء.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى