هل يتحسر القنيطريون على رئيس بلديتهم السابق عزيز الرباح ؟

برعلا زكريا_إعلام تيفي
بحسرة كبيرة، يصف أحد سكان حي الإرشاد المتاخم للمنتزه الغابوي الساكنية بمدينة القنيطرة، الوضع المتردي الذي أصبح يعرفه محيط المنتزه من جهة حي الإرشاد، وبجانب الطريق المؤدي لمرجان.

حيث تنتشر الأزبال والفضلات بشكل كبير، مما يشوه المنتزه الغابوي، وأحد المتنفسات الرئيسية التي يقصدها سكان المدينة، مصحوبين بأطفالهم، وكذلك محبي رياضتي الجري والمشي.

ومن جهة أخرى، فإن الفضلات المنتشرة تتسبب في تكاثر الحشرات التي تنتشر بالأحياء السكنية المجاورة، إضافة للروائح الكريهة.
ويضيف المصدر بأن عمال النظافة كانوا ملتزمين بالقيام بحملات نظافة واسعة على طول محيط المنتزه الغابوي مرة كل أسبوعين في عهد المجلس البلدي السابق الذي كان يترأسه عزيز الرباح.

والغريب أن حملات النظافة التي كانت تخفف كثيرا من معاناة السكان والغيورين على المجال الأخضر قد انقطعت تماما منذ تعيين المجلس البلدي الحالي، حيث تفيد معطيات قريبة من مجلس أناس البوعناني على أن الخلاف هو سيد الموقف بين مكونات المجلس الذي لم يتمكن بعد من وضع لمساته على المدينة، بالرغم من أنه لا يفصلنا سوى ثلاث أشهر على انقضاء سنة من تسلم البوعناني مهامه على رأس المجلس البلدي. خصوصا وأنه كان يقدم وعودا عالية السقف خلال فترة الحملة الانتخابية. لكن واقع المدينة مختلف تماما، حيث تنتشر الحيوانات بكل أحياء المدينة وبالأخص الأبقار، مما يعقد مهام عمال النظافة. حيث تقوم قطعان المواشي بتمزيق أكياس المهملات وتنقيلها من الأماكن المخصصة لها، مما يؤدي لانتشار الأزبال في كل الأرجاء، وتعطيل السيارات حيث تعوق الأبقار والغنم المركبات، وقد تتسبب في حوادث سير خطيرة.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يعاني سكان القنيطرة من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، التي من بينها من هي مصابة بداء الكلب (السعار) كما تم تسجيل عدة حالات تعرض فيها أطفال لهجمات وعضات هذه الكلاب.





