مبعوث من تبون يحمل دعوة شخصية للملك محمد السادس

في محاولة منه لاستباق أي تغيير مفاجئ أو مقاطعة مرتقبة من الدول الأعضاء سارع النظام العسكري الجزائري على رأسهم عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، في إرسال دعوات الحضور إلى الدول الأعضاء، وذلك عبر مبعوثين خاصين، بداية برئيس دولة فلسطين محمود عباس ورئيس الجمهورية المصرية عبد الفتاح السيسي اللذان تسلما دعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، دون وجود تأكيدات بحضورهما.

وكشف موقع جزائري أن الجزائر ستوجه دعوة للمملكة المغربية لحضور القمة عبر مبعوث خاص وفق القواعد المعمول بها. وذلك رغم القطيعة التي تطبع العلاقة بين البلدين.

الخبر كشف عنه أيضا، الصحافي “المصطفى العسري” اليوم الثلاثاء، الذي كتب أن مبعوثا من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيحل قريبا بمدينة الرباط. مضيفا، أن سبب حضور هذا المسؤول الجزائري بالرباط، يعود بالأساس إلى مهمة تسليم لدعوة للملك محمد السادس من الحضور للقمة العربية بالجزائر المرتقب عقدها شهر نوفمبر القادم.

ويرى عدد من المتتبعين للشأن المغاربي، أن إقدام الجزائر على إرسال مبعوث خاص للمغرب لتسليم دعوة الحضور للقمة، وهي تعلم أن المملكة المغربية سيكون لها موقف صارم من الحضور في القمة ستعلن عنه خلال الأيام القادمة، تحاول من خلال هذه الدعوة إحراج المغرب بشتى الوسائل بين الدول الأعضاء.

وأضاف المصدر، أنه من المتوقع أن تقاطع دول مجلس التعاون الخليجي القمة المفترض عقدها بالجزائر وذلك تضامنا مع المملكة المغربية، الذي طالما دعا إلى توحيد صفوف الشعوب العربية، بسبب خطوة الرئيس التونسي قيس سعيد الأخيرة.

وتعليقا على هذا المستجد، قال الدكتور المنار السليمي بالحرف “السلطات الجزائرية سترسل مبعوثا خاصا إلى الرباط يحمل دعوة الى المملكة المغربية للمشاركة في القمة العربية،”. قبل أن يتساءل: “ماذا وراء هذا التحول السريع ؟ الكابرانات سبق وأن أعلنوا أنهم لن يقوموا بدعوة المغرب… تنازلات مستمرة في بلاد الكابرانات لإنقاذ القمة.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى