تمارة..موظفون أشباح يستنزفون مالية الجماعة دون تقديم أي خدمات للمواطنين.

اعلام تيفي _ متابعة 

يتداول بالشارع التماري أخبارا عن أعداد هائلة من الموظفين الاشباح بجماعة تمارة ، فلا حديث بالمقاهي سوى عن هذا الموضوع الذي أصبح حديث الصغير والكبير ، إعلام تيفي قامت باستطلاع لآراء متتبعين لتدبير الشأن العام المحلي بتمارة والذين اكدوا على أنه من غير المعقول بتاتا أن يتقاضى موظفون اجورا بالملايين من ميزانية الجماعة والتي هي بدورها من دافعي الضرائب دون ان يقدموا او يقوموا بأي خدمة في وقت تحتاج إدارة الجماعة ومرافقها وملحقاتها الإدارية الى موارد بشرية لتجويد خدماتها وتسريع وثيرة قضاء مصالح المواطنين ، فالزائر للملحقات الإدارية يرى أفواجا بالعشرات أمام مصلحة تصحيح الامضاءات في إنتظار دوره الذي قد يأتي بعد ساعة أو ساعتين وأحيانا أكثر ، خصوصاً أمام وجود سجل واحد ووحيد ، من جهة ثانية تعاني فئة من الموظفين ذوو الضمائر الحية والذين يرفضون رفضا باتا أن يكونوا اشباحا من الاجهاد والارهاق نتيجة تحمل اعباء قضاء مصالح المواطنين بمدينة فاقت ساكنتها 400 ألف نسمة ، وفي تصريحه لإعلام تيفي أكد مستشار جماعي من الأغلبية على أن هناك موظفين ألفوا الراحة والجلوس بالمقاهي على أن يقوموا بعملهم الذي يتقاضون عليه اجورهم من ميزانية الجماعة ، هذا الإرث اعتبره المستشار الجماعي من تركة حزب العدالة والتنمية سابقاً والذي قام بدوره بتهميش الاطر الجماعية ، ورغم تغيير رئاسة المجلس وابعاد هذه الحزب المشؤوم فإن هؤلاء الموظفين تعودوا على الراحة والاستجمام والسفر والرحلات ومنهم من أسس مشروعا تجاريا رغم أن القانون يمنع ذلك ، زهير الزمزامي رئيس المجلس الجماعي لتمارة مطالب بالتدخل العاجل ومراسلة هؤلاء الاشباح ودعوتهم للالتحاق بعملهم ، او توقيف اجورهم والتي تكلف ميزانية الجماعة أموالا طائلة سنويا ، فكيف يمكن تحقيق التنمية وتلبية احتياجات المواطنين والانصات لمشاكلهم وتسهيل حصولهم على وثائقهم ، في غياب مخاطبين (الموظفين) ، وهل سيحرك الزمزامي ترسانته القانونية لوقف هذه الفوضى؟؟؟ تبقى الأيام القادمة كفيلة باثبات حسن نية الساهرين على تدبير أمور المدينة وفرض حكامة جيدة تتماشى مع الاوراش الكبرى المفتوحة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى