تمارة.. بعد سنة من انتخابه هل سيحرر مجلس الجماعة مقره القديم بشارع الحسن الثاني

اعلام تيفي _ متابعة
تعيش الاطقم الإدارية بمصالح جماعة تمارة وكذا مرتادي مقر الجماعة وضعا مزريا بسبب تواجده بعمارات من خمس طوابق لا تتوفر على مصاعد ، مما يستعصي معه ولوجه خصوصاً بالنسبة لكبار السن او ذوي الاحتياجات الخاصة ، ناهيك عن معاناة الموظفات والموظفين جراء الصعود والنزول بين حين والآخر ، إتخاذ هذه العمارات مقرا للجماعة كان بمثابة حلا مؤقتا لن يتعدى ستة أشهر حسب ما صرح به موح الرجدالي آنذاك في إنتظار الشروع في بناء وتشييد المقر الجديد والذي كان قد خصص له الرئيس السابق عشرة ملايير سنتيم كان سيقترضها من صناديق الدولة الا أن توقيف المشروع جاء بعد ان تم ترحيل الجماعة لعمارات شارع محمد الخامس ليضل المقر القديم مغلق ، حيث وفي مفاوضات سرية مع الخازن الإقليمي تم تفويته للخزينة العامة بصفر درهم على أساس مؤقت في إنتظار إعادة تأهيل مقر الخزينة القديم ، والذي لن يستغرق سوى ستة أشهر على ابعد تقدير لكن هذه الستة أشهر تحولت بقدرة قادر الى سنة ثم سنتين ثم ثلاث سنوات والى حد كتابة هذه السطور مازال مقر الجماعة القديم محتلا من طرف الخزينة العامة للمملكة دون ان تؤدي درهما لمالية الجماعة كواجبات الكراء بل الاخطر من ذلك ان الجماعة هي من تؤدي فواتير استهلاك الماء والكهرباء ، علما ان مرفق الخزينة العامة لا علاقة له بوزارة الداخلية بل ينتمي لوزارة المالية وبالتالي لا يمكن التفريط في المصالح المالية للجماعة بهذه الطريقة ،من جهة ثانية يشتكي أعضاء مجلس جماعة تمارة من غياب قاعات صغيرة لاجتماعات اللجان الدائمة واجتماعات المكتب والمصالح ، فلا يعقل ان يتم استغلال مرحاض ودوش كمكتب لكتابة الرئيس !؟!؟ ، ولا يمكن بتاتا أن يوضع الأرشيف بالمطبخ !؟!؟ ورغم مرور سنة على استحقاقات الثامن من شتنبر 2021 إلى أن الوضع مازال على ماهو عليه في إنتظار ان يتحرك المجلس الجماعي لتحرير مقره القديم وعودة مصالح الجماعة لمكاتبها بشارع الحسن الثاني…





